كالفم والأنف زوال عين النجاسة ، وإن كان الأحوط عند تنجيس الفم المضمضة .
( الحديث الثاني والثلاثون ) : ضعيف .
وحمل المسح على الغسل . ويمكن حمله على ما إذا لم يتعد أكثر من الدرهم وإن كان بعيدا .
والدورق : الجرة ذات العروة ، ذكره الفيروزآبادي ( 1 ) .
( الحديث الثالث والثلاثون ) : ضعيف أيضا .
قال الفاضل التستري رحمه الله في محمد بن الحسن : كأنه ابن الوليد ، وإن ذكر بين ابن الوليد وبين سهل واسطة . انتهى .
أقول : الظاهر أنه محمد بن الحسن الصفار كما يظهر من التتبع ، لأن ابن
هامش
( 1 ) القاموس المحيط 3 / 230 .