و " المساميح " جمع مسماح ، والمسماح صيغة مبالغة من الجود .
و " الفعال " بالكسر جمع الفعل ، وبالفتح الكرم ، ومصدر أيضا ، نحو ذهب ذهابا .
ونسبة السماحة إلى الفعل مجاز ، ويحتمل أن يكون من المسامحة بمعنى المساهلة ، كما ورد في الخبر : السماح رباح ، أي : المساهلة يربح صاحبها .
و " الأناة " كقناة : الحلم والرفق .
ورجح الميزان ، أي : مال ، والقوم مراجيح في الحلم .
و " الوضاء " ككتاب جمع وضئ ، وهو صفة من الوضاءة بمعنى الحسن والنظافة ، تقول منه : وضؤ الرجل أي صار وضيئا .
قوله رحمه الله : فإن قيل
قال الفاضل التستري رحمه الله : وربما يجاب بأن انتقاله في عرف الفقهاء مسلم ، وأما انتقاله في عرف الشرع ( 1 ) فلا ، ولا يجدي في الحمل إلا الأخير .
أقول : لا يخفى عدم الشك في الانتقال في عرف الأئمة صلوات الله عليهم ولا فرق بين عرفهم وعرف فقهائنا في هذه الألفاظ المتداولة . فتأمل .
هامش
( 1 ) الشيخ - خ ل .