وقال الفاضل التستري رحمة الله : وأحمد بن إدريس عطف على محمد ابن يحيى ، لكونهما في درجة واحدة ، وهما من مشايخ الكليني .
قوله عليه السلام : على أي الحالات
أقول : يمكن أن يكون اللام للعهد ، أي : الحالات المذكورة . أو الأعم منها .
ويشكل الاستدلال بالعموم مع احتمال العهد ، مع أنه قيل : أنها حقيقة في العهد ، إلا أن يقال : التأسيس أولى من التأكيد ، لكن معارضته مع الحقيقة مشكل .
( الحديث الرابع ) : صحيح على الظاهر أيضا .
وقال الفاضل التستري رحمه الله : قد ذكر ابن داود ( 1 ) سعد بن عبد الله في الضعفاء ، لما ظنه من كلام النجاشي ( 2 ) ، وأظن أن ذلك خطأ . فلاحظه .
هامش
( 1 ) رجال ابن داود ص 457 ، وذكره في الثقات ص 168 .
( 2 ) حيث قال : رأيت بعض أصحابنا يضعف لقاءه أبا محمد عليه السلام ويقول : حكايته موضوعة عليه .