تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المخصص — صفحة 5

مساهمون:

ص٥
والعَرُوضُ ناحية معروفة من الأرض مؤنثة يقال وَلِيَ فلانٌ مكةَ والعَرُوضَ لتلك الناحية وقيل اسْتُعْمِلَ فلانٌ على العُروض يعني مكة والمدينة واليمن وليست هذه المسئلة عَرُوضَ هذه أي مثلها ويقال ناقة عَرُوض إذا لم تُرَضْ وكذلك ناقة قَضِيب وعَسيرٌ . والنَّعْلُ من نِعَالِ الأَرْجُل مؤنثة وكذلك النَّعْل من نِعَالِ السُّيوفِ والنَّعْلُ الحَرَّة ومنه قول الشاعر : بالآلِ إذ تَبْرُقُ النِّعالُ يعني بالسَّرابِ وكذلك الحَرْجَلُ مؤنث وهو من أسماء الحَرَّة فإما أبو حنيفة فقال هي الحَرْجَلَةُ بالهاء ويقال للحافِرِ الوَقَاحِ إنه لَشديدُ النَّعْلِ . والشَّعِيبُ مَزَادةٌ مَشْعُوبة من أَدِيمَيْنِ وقيل هي التي تُفْأَم بجلدٍ ثالثٍ بين الجِلْدَيْن لِيَتَّسِع مؤنث لا غير فإما قول الراجز : ما بالُ عَيْنِي كالشَّعِيب العَيَّنِ فيروي بالفتح والكسر فمن فتحه حمله على معنى الشِّقاء لأن فَيْعَلاً لا يكون للمؤنث إلا بالهاء وأما الكسر فعلى الصفة للشَّعِيب لأن فَيْعِلاً قد يكون للمؤنث كما قال بلدةً مَيِّتاً وقال الراعي : فكأَنَّ رَيِّضَها إذا اسْتَقْبَلْتَها * كانتْ مُعاوِدةَ الرِّكابِ ذَلُولا الغُولُ أُنْثى وهي ساحرة الجِنِّ والجمعُ أغْوال وغِيلَانٌ وقيل هي التي تَغُول وتَغَوَّلُ وتَلَوَّنُ ومنه قول كَعْب بن زُهير : فما تَدُومُ على شيءٍ تكونُ به * كما تَلَوَّنُ في أثْوابِها الغُولُ وقال جرير أيضاً : ويَوْماً يوافِينِي الهَوَى غَيْرَ ماضِيٍ * ويوماً تَرَى منهنَّ غُولاً تَغَوَّلُ وقد غالتْه الغُولُ غَوْلاً واغْتالَتْه وكلُّ شيء أَهْلَك شيئاً فقد غالَهُ حتى أنهم ليقولون الغَضَب غُولٌ الحِلْمِ . والكَأْسُ مؤنثة وهي الإناء بما فيه وإذا كانت فارغة زال عنها اسم الكأس كما أن المِهْدَى الطَّبقُ الذي يُهْدَى عليه فإذا أُخِذَ ما فيه رَجَعَ إلى اسمه إن كان طبقا