أوْعِيَة للنوم وأنشد :
لقد عَلِم الأيقاظُ أخْفِيَة الكَرَى * تَزَجُّجَها من حالِكٍ واكْتحِالَها
والخِطَاء من قوله
فوَادٍ خِطاءٌ ووادٍ مُطِرْ
أي مواضِعُ منه مُخْطَأة ومواضِعُ مَمْطُورة وقد قيل هو جمع خَطْوة وهو الصحيح والغِطَاء ما تَغَطَّيت به والغِذَاء ما تغَذَّيت به وقد غَذَوْته غَذْوا فتَغَذَّى واغْتَذى والمَطْر يَغْذُو الأرضَ والنَباتَ والغِشَاءُ ما غَشّيت به السيفَ والسَّرْج وغِشَاء كلِّ شيءٍ غِلافُه ومنه قول أبي النجم :
تَعَمُّجَ الحَيَّيةِ في غِشَائِه
وقِسَاءُ اسمُ جبل منصرِفٌ والقِمَاء والقُماءَ بالكَسر والضمِّ جمع قِمَئٍ وهو الذليلُ الحقيرُ والقِشَاء جمع قَشْوة وهي شَبِيهة بالرَّبْعة من خُوص تجعَل فيه المرأةُ طيبَها ودُهْنها والكِفَاء الكُفْء قال النابغة :
لا تَقْذِفَنيِّ برُكْنٍ لا كِفَاءَ له
والكِفَاء أيضاً الشُّقَّة التي تكونُ في مُؤَخَّر الخِبَاء وكل ذلك همزُته غير منقَلبِة لقولهم هذا كُفْءُ هذا وكِفَاؤُه وأكْفأْت البيتَ جعْلتُ له كِفَاءً والكِفَاء المِثْل والكِدَاء المَنْع وهو الاسمُ من أكْدَي إذا منَعَ وأصله في الحَفْر إذا بلغَ الحافِرُ الكُدْيةَ وهي الأرضُ الغليِظةُ فلم يمكِنْه الحفْرُ قيل أكْدَى الحافرُ والجِزَاء مصدر جازيتْه والجِئَاء التي تُوضَع فيها القِدْر وهو وِعاؤُها وهو جمع واحدتُه جِئَاوَة وجِئَاءة وقيل جِيَاء القِدْر بالياء وجِيَاءتها يقال جَأَيْتها وجَأوْتها ويقال أيضاً جَأَوْت الشيءَ إذا رَقَعته برقُعة يقال جَأوتُ النَّعْل والجُؤْوة الرُّقْعة قال أعرابيُّ لخاصِفِ النَّعل اجْأ نَعْلِي هذه بِجُؤْوَرة وأنْعِمْ أي ارقَعْها وبالِغْ والجِواءَ الخِرْقة التي يُنْزَل بها القِدْرُ وقال ابن جني : الجِئَاء يُهْمَز وهذُيَل لا تهمزِه فمن هَمَزه فهو من الجْؤوة وهو سوادُ الحديدِ وصدَؤُه ومنه فَرسٌ أجْأَى وجَأْواءُ كذلك جِئاء البرمة سمي بذلك لما فيه من سَوَاده وكُلْفِته ولا تكون
المخصص — صفحة 28
مساهمون: ابن سيده
ص٢٨