ويَدُ الرَّحا وكذلك اليَدُ التي يتَخَّذُها الرَّجُل عِنْد آخَرَ والجمع أيْد وأَيَادٍ ويُدِيٌّ قال :
فلَنْ أذْكُرَ النُّعمانَ إلا بِصالحٍ * فإنَّ له عِنْدِي يُدِيّاً وأنْعُمَا
والرِّجْلُ مؤنَّثة قال الشاعر :
وكنت كِذي رجْلَيْنِ رجْل صَحيحة * ورجل رَمَى فيها الزَّمانُ فَشَلَّتِ
ويقال أتَتْه بأوْلادٍ على رِجْلٍ واحدةٍ وساقٍ واحدةٍ إذا كانُوا يُشْبِه بعضُهم بعضاً فالرِّجْل من هذا الوجه مؤنَّثة والرِّجْل من قَوْلهم كان ذلك على رِجْل فُلانٍ أي على يدَه مؤنًّثة يُروَى عن سَعيِد بنِ المُسَيب أنه قال : " لا أعْلَمُ نِبيّاً هَلك على رِجْلِه من الجَبَابِرة ما هَلَك على رِجْل مُوسَى عليه السلامُ " وأما الرِّجْل من الجَراد القَطيعُ منه فمذَكَّرٌ عِنْد ابن الأنْباري وقال هو بمنزلة قولك سِرْب من قَطاً وظِبَاءٍ ووَحْش . قال أبو حاتم : الرِّجْل من كلِّ شيءٍ مؤنثَّة وقال الرِّجْل من الجَرَاد مؤنَّثة بمنزلة الخِرْقِة من الجَرادِ والضِّلعَ مؤنَّثة ويجوز أن تُسَكَّن اللامُ فتقولُ ضِلْع وكذلك الضِّلَع من الجَبَل المُسْتِدَق منه يُقال انْزِلْ بِتلك الضِّلَع ويُقال ثلاثُ أضْلُع وأضلاع والكثير الضُّلوع جاء في الحديث : " خُلِقت المرأة من ضِلَعٍ عَوْجاءَ نِزُعْت من جَنْب آدَمَ عليه السلامُ " قال الفراء إذا كان القوم يَمِيلونَ على الرَّجُل قيل أنتُمْ ضِلَعٌ جائِرةٌ وربما جَمُعوا الأضْلعُ فقالوا الأضَالِع وأنشد لذي الرُّمَّة :
ولَمَّا تَلاحَقْنا ولا مِثْل ما بِنَا * من الوَجْد لا تنْقَضُّ منه الأضالِعُ
وقال سابق :
والنَّجْمُ أقْربَ من سِرِّي إذا اشْتَملتْ * مِنِّي على السِّرِّ أضْلاعٌ وأحْشاءُ
والقَدَم مؤنَّثة قال الله تبارك وتعالى : " فتَزِلَّ قَدَمٌ بعدَ ثبُوُتِها " وكذَلك القَدَم السابِقُة والعملُ الصالِحُ مؤنَّثة قال الله تعالى : " أنَّ لهم قَدَمَ صِدْقٍ عِنْد ربِهَم " وقال حسَّانُ بن ثابت :
لنا القَدَم الأُولَى إلَيْك وخَلْفُنا * لأوّلِنَا في مِلَّةِ الله تابِعُ
وأمّا القَدَم الرجُلُ الشُّجاعُ فمذَكَّر يقال رجلٌ قَدَمٌ إذا كان شُجاعا وكذلك
المخصص — صفحة 189
مساهمون: ابن سيده
ص١٨٩