الرِّخْوةُ المَتاعِ وجَرُوز شديدةُ الأكْل وكذلك الناقةُ وامرأة نَعُوس كثيرة النُّعاسِ وهي من الإبل الغَزِيرة التي تَنْعَس عِنْد الحَلْب وعينٌ دَمُوع كثيرةُ الدمعِ أو سَرِيعتُه ولِثَةٌ بَثُوغ كثيرةُ اللحمِ والدَّمِ وهي أقَبَحُ اللِّثات وحكى الفارسي أن بعضَ الأعراب دَعَا لصاحبه أو أخِيه فقال رَزَقَك اللّهُ ضِرْساً طَحُونا ومَعِدةً هضُوما وفَقْحة نَثُورا وفي بعض النسخ وسُرْما نَثُورا وقال أجَدُ نَفْسي عَزُوفا عن اللَّهْوِ أي عازِفةً ونفسٌ لَجُوح أبِيَّة وفَرَس نَتُوج حاملٌ وكذلك عَقُوق وقيل النَّتُوج والعَقُوق لكل ذات حافرِ وبِرْذونةٌ رَغْوث لا تَكاد تَرْفَع رأسَها من المعْلَف وفي المثل : " كلُّ بِرذَوْنة رَغُوث " وفرسٌ جَمُوحٌ للأنثى تَذْهبَ على وَجْهها وناقةٌ لَقُوح لاقحِةٌ في المثل " اللَّقُوح الرِّبْعْيَّة مالٌ وطعامٌ " وكَشُوف يُحْمَلُ عليها في كل سنة والمَصَدر الكِشَاف وقد أكشْفَ القومُ العامَ وناقة بَرُوق تَشُول بذَنَبها تُرِى أنها لاقِح وليستْ كذلك ومنه قولُ بعضِ الأعراب لصاحِبه أوْ أخيه دَعْني من تَكْذابِك وتَأْثامِك شَوَلانَ البَرُوق وكَمُون كَتُوم للَّقاح لا تُبَشِّر بذَنَبها وكَتُوم لا تَشُول بذَنَبها عند اللَّقاح ولا يُعْلَم حملُها وقيل هي التي لا تَرْغُو إذا رَكِبها صاحِبُها والكتَوم في القِسِّي التي لا تَرِنُّ وقيل التي لا صَدْعَ في نَبْعها وناقةٌ غَمُوس في بَطْنها وَلَد ومَخُوض إذا أخذها المخَاضَ عند النِّتاج ودَحُوق تَخُرج رحُمِها عند النتاج دَحَقتْ تَدْحَق دُحُوقاً ورَحُوم تَشْتِكي رَحِمَها بعد الوِلاَدة ولا تَدْحقَ وقيل هي التي بها داءٌ في رَحِمها وخَفُود مُجْهِضة وجَرُور تَزِيدُ على حَمْلها وصَعُود إذا خَدَجتْ لسَبْعة أشهُرٍ أو ثمانيةٍ أو تِسْعة فعُطفت على وَلَدها الذي من عامِ أوَّل فتَدِرُّ عليه فيلُمَظَّ منها ويُؤْخّذ لَبُها وهو أحلْىَ اللبنِ وجمعها صَعائِدُ وصُعُدٌ وقال بعضهم : لا يُقال صُعُد وقد تقدَّم ورَؤُوم إذا خَدَجتْ أو ماتَ ولَدُها فعُطِفت على غيره فرَئِمتْه وظَؤُور لازمةٌ للفَصِيل أو البَوِّ ولَبُونٌ غَزِيرةٌ اللبنِ والجمعُ لبُنٌ وكذلك الشاةُ ووَكُوف غزِيرة اللبن وكذلك الشاة أيضاً ومِنْحةٌ وَكُوف غَزِيرة . قال الفارسي : الوَكِيف الهَطْل وناقةٌ ضَفُوف كثيرةُ اللبَنِ وكذلك الشاةُ وحَفُول سريعةُ جَمْعِ اللبَنِ في الضَّرْعِ وحَشُوك كحَشُود وقيل هي الغزيرةُ
المخصص — صفحة 143
مساهمون: ابن سيده
ص١٤٣