ومُوْحِد ومُفْرِد ومُفِذٌّ إذا وَلَدتْ واحدا وشاة مُضْوٍ ومُدْقلِ تَلِد الضاوِيَّ من السَّخْل وشاة مُحِلُّ أيَبِس لَبُنها ثم أكلتَ الرَّبيعَ فدَرَّت وقيل هي نُزُول اللبَنِ من غير نِتَاج والمعْنَيان متقاربِانِ وشاةٌ مُمْغر ومُنْغرِ إذا حلَبَتْ لَبَنا يَخْلِطه دَمٌ فإذا كان ذلك عادةً لها قيل ممِغْارٌ ومِنْغَار وشاةٌ مُمْصِل يَتَزايِلُ لبنُها في العُلْبة قبل أن يحُقَنْ ومُسِيسٌ إذا كَثُر قَملها وبَقَرة مُغِزُّ إذا عَسُر حملُها ومُتْبِع ذاتُ نَبِيع وهو ولُدها أوَّلَ سنةٍ ومُجْذرِ ذات جُؤْذَر ومُذْرِعَ ذاتُ ذِرْعانٍ أي أولاد ومُعْجِل ذاتُ عِجْل وظَبْية مُخْذِل إذا أقامَتْ على ولَدِها وسَبُعةٌ مُجِحٌّ إذا حَمَلتْ وأقْرَبَتْ وعَظُم بَطْنُها وقيل كل ذاتِ ظُفُر من السِّبَاع مُجِجٌّ وزقد يُقْتَاس ذلك للمرأة الحُبْلَى كما يُقْتَاس الحُبْلَى من النِّسَاء للسِّبُعة وكَلْبة مُجْعِل إذا أحَبَّت السِّفَاد وكذلك الذِّئبة والأسَدَةُ وكلُّ ذاتِ ظُفُر من السِّبَاع مُجْعلٌ وطائِرةٌ مُفِرجٌ ذاتُ فَرْجٍ ودَجَاجةٌ مُرْخِم إذا حَضَنت بَيْضَها وكذلك النَّعامُة ودَجاجَةٌ مُقِفُّ إذا انقطَعَ بَيْضُها وقيل اجتمَعَ البَيْضُ في بَطْنها وضَبَّة مُنْظِم كناظِمٍ وكذلك الدَّجَاجةُ والسَّمَكَة ومُمِكْنٌ إذا باضَتْ وشَجَرةٌ مُوْرِق ذاتُ وَرَق ونَخْلة مُوْقِر إذا كَثْر حملُها ومُغْضِفٌ إذا كَثُر سَعَفُها وساءَ ثَمُرها ومُصِيصٌ مُحْشِفة ومُمْرِحا إذا سَقَط بُسْرُها غَضَّاً ومُسْلِس إذا تَناثَرَ بُسْرُها ومُبْتلٌ إذا بانَتْ فَسِيلتُها عنها حتى تنْفصِل وتَسْتغْنَي وهي فَسِيلة بَتِيلةٌ وبَتُول ونخلةٌ مُهْجِر مُفْرِطَة في الطُّول وقَوْس مُرِنُّ مُصَوِّتةٌ ورِيحٌ مُجْفلٌ سَرِيعة وسَحَابة مُخِيل إذا رأيتها حَسِبْتها ماطِرةً وأرضٌ مُمْحِل جَدْبة وداهِيَة مُذْكر لا يقَوُم إلاَّ ذُكْرانُ الرِّجال وحُمى مُرْدِمٌ دائمةٌ .
مُفَعِّل امْرَأةٌ مُكَعِّب كَعَابٌ ومُعَجِّز هَرِمةٌ ومُثَيِّب ثَيِّب ومُسَلِّب تَلْبَس ثِيابَ الحِدَاد ومُسَلِّبة أكثَرُ وناقةٌ مُسَبِّط ومُسَبَّغ إذا ألْقَتْ ولَدَها لغير تَمامٍ ومُعِجِّل كمُعْجل ومُنَضَّج إذا جاوزَتَ الحِقَّ بشهَرْ ونحوهِ يعنْي الوقتَ الذي ضُرِبْت فيه ومُعَضِّل إذا نَشِب ولَدُها في بَطْنها ومُعَوِّد أتى عليها بَعْد بُزُولها أربَعُ سِنينُ ومُنَيِّب مُسِّنة وناقةٌ مُمَلحِ إذا كان فيها شيءٌ من شَحْم قال عُرْوةُ ابن الورد :
المخصص — صفحة 133
مساهمون: ابن سيده
ص١٣٣