تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المخصص — صفحة 136

مساهمون:

ص١٣٦
ومِجْهَاض ومِسْباغٌ تُلْقِي ولَدَها لغير تَمَام وناقةٌ مِرْباعٌ تَلِد في أوَّل الرَّبيع ومِصْياف تَلِد في الصَّيْف ومِدْراج للتي تَجُوز وَقْتَها الذي ضُرِبتْ فيه تَحْمِلُ أكثرَ من سَنَة وهي أيضاً التي تُدْرِج الحَقَب فيَلْحَقُ بالتصدير وناقةٌ مِدْفَاعٌ تَدْفَع اللبَنَ على رأس وَلَدِها لكَثْرته وكذلك الشاةُ ومِجْلاح مُجَلِّحة على الشِّتاء في بَقاء لبَنَها ومِخْراط ومِنْغار إذا احمَّر لبنُها ولم تُخْرط ومِنْزاح يُسْرِع انْقِطاعُ لبنِها ومِبْعار تَبْعَرُ على حالبِها وكذلك الشاةُ وناقةٌ مِخْزاب وهو وَرَم في الضَّرْع من البَرْد والعْينِ يُصِيب الناقةَ والنُّفَساءَ وقد خَزِبتْ وخُزِب ضَرْعُها فيُسَخَّن لها الجُبَاب فيدْهَن به ضَرْعُها والجُبَاب كالزُّبْد يعلوُ ألبانَ الإبل وناقةٌ مِقْحاد عظيمةُ القَحَدة وهي بَيْضةُ السَّنَام ومِرْسالٌ كثيرةُ الشَّعَر في ساقَيْها وناقةٌ مِقْلاص إذا كان سِمَنُها في الصَّيف وقيل هي التي سَمِنت ومِشْياطٌ سَرِيعةٌ السِّمَن وناقة مِصْباح لا تَبْرَح من مَبْرَكها ولا تَرْعَى حتى تَسْتطْرِف غيرهَ وناقةٌ مِسْياع ذاهِبةٌ في الرَّعْى وقيل هي التي تَصْبِر على الإضاعةِ وقد ساعَتْ تَسُوع وهذا من النادِر . وقال الفارسي : وهذا بمنْزلةِ الإْمِالة في مِقْلات يعْني أن الكَسْرة التي في مِيمِ مِسْياع مُتَوَّهمة في السِّين فلهذا قُلِبت الواوُ ياء كما تَوهَّمَ مَنْ أمالَ مِقلاتا الكسرةَ التي في المِيم واقِعةً على القاف فكأنَّه قال قِلاَت فأمَالَها كما أمالَ قِفَافا والذين لم يُمِيلوا مِقْلاتا تَوهَّموا الفتحةَ على القاف فلم يُميلوه كما لم يُميلوا غَزَالا ومَن قال ساعَ الشيءُ يَسِيع إذا ضاعَ فمِسْياع على القياس وناقة مِهْراس كثيرةُ الأكْل ومِدْقاعٌ تأكُلُ النَّباتَ حتى تُلْزقه بالدَّقْعاء وهي التُّراب وناقةٌ مِهْياف سِريعةُ العَطَش وكذلك مِلْواح وقيل المِلُواح التي لَوَّحها السَفُر أي ذَهَب بلَحْمها وقيل هي العظيمةُ الألْواح وناقةٌ مِيرادٌ ثُعِجِّل الوِرْد ومِطْلاق متوجِّهة إلى الماءِ ومِلْحاح لا تَكادُ تَبْرح الحوضَ وناقةٌ مِسْناف ومِسْناع متقَدِّمة في السَّيْر ومِرْقال ومِظْعان سَرِيعةٌ وملْحاق لا تَكادُ الإبلُ تَفُوتُها في السَّيْر ومِيْجافٌ كثيرةُ الوَجِيف ومِمرْاح نَشِيطة ومِرْخاءٌ شديدةُ العَدْوِ وقيل هو فَوْق التَّقْريب وناقةٌ مِخْناف
المخصص — صفحة 136 | ابن سيده / لجنة إحياء التراث العربى