عبيد : أَنِسْت به وأَنَسْت آنَس أُنْساً ، وبَسَأت به بَسْئاً وبسِئت أَبْساً في اللغتين : أي أَنِسْت . ابن السكيت : بَهَأْت به وبَهِئت : أي أَنِسْت وأنشد :
فقد بَهَأَتْ بالحاجِلات إفالُها * وسيف كريمٍ لا يزال يَصوعُها
وقد بَرَأْت من المرض بُرْءاً وبَرِئت ، وجَزَأَت الإبلُ بالرُّطْب عن الماء تَجْزَأ جَزْءاً ، وجَزِئَت ، وقد لجَأْت إليه أَلْجَأ لُجُوءاً ولَجِئت ، ولَجَّ يَلِجُّ ويَلَجُّ لَجّاً : مَحِك . أبو عبيد : خَذِئت له وخَذَأْت أَخْذاً خُذُوءاً : إذا خضَعْت له ، وقد هزِئت به وهزَأْت أَهْزَأُ هُزْءاً فيهما وما رَزَأْته شيئا وما رَزِئته أَرْزَأه رُزْءاً ، ولَطَأْت بالأرض ولَطِئْت لُطوءاً ، وقد ذَرِئَ شَعر الرجل ذُرْءةً وذَرَأَ : إذا شَمِطَ في مُقَدَّم رأسه ، يقال حَضَرْته أَحْضُره وحَضِرْته وأنشد أبو ثَروان :
ما مَن جفانا إذا حاجاتُنا حَضِرَتْ * كَمَن لنا عندَهُ التَّكريمُ والّلطَفُ
ويقال من اللحم الغَثِّ قد غَثِثْت يا لحم وغَثَثْت تَغِثُّ غَثاثة ، فأما الإغْثاث في المنطق فعلى أَفْعَلَ لا غير وقد أَبَنْت هذا ، وقد زَهِدَ في الشيء وزَهَد يزهَد زُهْداً وزَهادَةً ، وقد شَجَبَ وشَجِبَ يشْجَب شَجَباً : هلك أو كسَب كَسْباً أَثِمَ فيه ، وقد قنَطَ الرجل يقنِطُ ويقنُط وقَنِطَ قُنوطاً وقَنَطاً ، ويقال نَجِزَ ونَجَزَ ينجِز نَجْزاً ونُجْزاً . قال : وكأنّ نَجِز فَنِيَ وكأن نجَزَ قضى حاجته وأنشد أبو عبيدة :
فمُلْكُ أبي قابوسَ أضْحى وقد نَجِزْ
أي فَنِي وذهب وقد حلا بعيني وبصدري وفي عيني وفي صدري وحَلِيَ في عيني وبعيني حلاوة فيهما جميعاً وحَلِيَ منه بخَيْر ، وحلا : أصاب منه خيراً ، ونَضِرَ الشيءُ ونَضَرَ يَنْضُر نَضارَةً ، وقَرِرْت به عيناً أَقَرُّ قُرَّةً وقد قَرَرْت في المكان قَراراً مثلها ، ورَضِع الصبيُّ ورَضَع يرضِع رَضاعاً ورَضاعةً . قال الأصمعي : أخبرنا عيسى بن عمر أنه سمع العرب تنشد هذا البيت لابن هَمّام السّلولي :
وذَمُّوا لنا الدُّنيا وهم يَرْضِعونَها * أَفاوِيقَ حتّى ما يَدِرُّ لها ثُعْلُ
وخَطِئ السَّهمُ خَطَئاً وخَطَأً ، ورَشِد رَشَداً ورُشْداً ورَشَد يَرْشُد ، وشَحِحْت وشَحَحْت أَشِحُّ
المخصص — صفحة 59
مساهمون: ابن سيده
ص٥٩