أَكَلْنا الرُّبى يا أمَّ عَمْروٍ وَمَنْ يكُنْ * غَريباً لَدَيْكُمْ يَأْكُلُ الحَشَراتِ
والرُّؤى : جمع رُؤْيَة وهي أيضاً : جمع رُؤْيا ، قال :
وإن أرادَ النَّوْمَ لم يَقْضِ الكَرى * مِن هَمِّ ما لاقَى وأهوالِ الرُّؤَى
واللُّغى : جمع لُغَة وقد يقال في جمعها لُغٍ واللُّهي جمع لُهْوة وهي : الدُّفْعة من المال . أبو عبيد : اللُّهي : العطايا واحدتها لُهْوة . قال غيره : وأصل اللُّهْوة القُبْضة من الطعام تُلْقيها في الرَّحا ، يقال ألْه رَحاكَ : أي أَلْقِ فيها لُهْوة ويقال أَلْهَيْت الرَّحا : إذا أَلْقَيْت فيها قُبْضة من بُرٍّ ، قال عمرو بن كلثوم :
يكونُ ثِفالُها شَرْقِيَّ نَجْدٍ * ولُهْوَتُها قُضاعةَ أَجْمَعِينا
والنُّؤَى : اسم لجمع نُؤْيٍ حكاها أبو علي عن ثعلب ، والفُقى جمع فُقْوة من السهام مقلوب عن الفُوقة ، قال الفِنْد الزِّمَّاني :
ونَبْلي وفُقاها ك * عَراقِيبِ قَطاً طُحْلِ
والمُها جمع مُهْية . قال سيبويه : هو جمع مُهاة وهو : ماء الفَحْل في رَحِمِ الناقة . وقال الفارسي : هو مقلوب مَوْضِع اللام إلى العين وموضع العين إلى اللام وقد أَمْهَى الفحل ، والمُنى : جمع مُنْية من التَمَنِّي ومن أيَّام الناقة وقد تقدم ذكره قبل .
وعلى فَعْلَى
مما لا عَديل له من الممدود ولا مما يُمَدُّ ويُقْصَر وألفه تكون للتأنيث وللإلحاق وهذا الضرب يكون للأسماء والصفات يقال فعلت ذاك من أجْلاك وإجْلاك : أي من أجلك . وذو الأَرْطَى : موضع ، والعَلْقي : نَبْتٌ وقد يُنَوَّن واحدته عَلْقَاة . قال أبو علي : حكى المبرد عن أبي عثمان عن أبي عبيدة قال : ما رأينا أَكْذَبَ من النحويين يزعمون أن هاء التأنيث لا تدخل على ألف التأنيث وأنَّ كل ما دخلت عليه هاء التأنيث مُلْحِق نحو أَرْطَىً تقول أَرْطَاة وهم يصرفون نحو هذا في النكرة لأنه ليس ألفه ألف تأنيث قال فقلت له ما أَنْكَرْتَ من ذلك ، قال : سألت رؤبة فأنشدني :