القوي الشديد وهو أيضاً اللَّوَّاء والعِفِتَّان : الشديد الكسر فكأنه كَسَّار لَوَّاء ويقولون : سِبَحْل رِبَحْل ، والسِّبَحْل : الضَّخْم ويُقال سِقاء سَحْبَل وسِبَحْل وسَبَحْلَلٌ ، قال الأصمعي : ونَعَتَتِ امرأةٌ من العرب ابنتها فقالت سِبَحْلَةٌ رِبَحْلَة تَنْمي نباتَ النَّخْلة .
وقال أبو زيد : الرِّبَحْلة : العظيمة الجَيِّدة الخَلْق في طول وقيل لابنةِ الخُسِّ أي الإبلِ خَيْرٌ فقالت العَيْلَمُ السِّبَحْل الرِّبَحْل الرَّاحِلة الفَحْل والرِّبَحْل مثل السِّبَحْل في المعنى ومنه قول عبد المُطَّلِب لسَيْفٍ ومَلِكاً رِبَحْلاً يُعطي عَطاءً جَزْلاً يريدُ مَلِكاً عَظيماً ، ويقولون : في صِفة الذئب : سَمَلَّع هَمَلَّع : فالهَمَلَّع : السريع وكذلك السَّمَلَّع ، قال الراجز :
مِثْلي لا يُحسِنُ مَشْياً فَعْفَعي * والشاةُ لا تَمْشي على الهَمَلَّعِ
تمشي : تَنْمي ، والفَعْفَعَة : زَجْر من زَجْر الغَنَم ويقولون : هو لكَ أبَداً سَمَداً سَرْمَداً ومعناها كلها واحدٌ ويُقال لا بارَكَ اللهُ فيه ولا تارَكَ ولا دارَك . ابن دريد : وهذا مما لا يُفْرَد . أبو عبيد : وقالوا لا دَرَيْت ولا ائْتَلَيْت ولا أَلَيْت مثال فعلت . ابن السكيت : ولا أَتْلَيتَ يدعو عليه بأن لا تُتْلي إبلُه : أي لا يكون لها أولادٌ ، ويُقال مكانٌ عَمِير بَجير من العِمارة وفلانٌ يَحُفُّنا ويَرُفُّنا : أي يُعطينا ويَميرُنا ويُقال هو سَهْدٌ مَهْد : أي حَسَنٌ وما به حَبَضٌ ولا نَبَض : أي ما يتحرك وجاء بالمال من حَسِّه وبَسِّه وعَسِّه وحِسِّه وبِسِّه ويُقال ذَهَبَتْ تميمٌ فلا تُسْهى ولا تُنْهى ويُقال ولا تُنْعى : أي لا تُذْكَر ويُقال له عَيْنٌ حَدْرَة بَدْرَة : أي عظيمة وثِقَةٌ نِقَة وكِنٌّ لِنٌّ وخابٌ هائِب وهو مما لا يُفرد وماله عالٌ ولا مالٌ وقال جئْ به من عِيصِك وإيصِك وجِنْثِك وجِنْسِك وقِنْسِك : أي جئْ به من حيثُ كان وإنه لأَصيص كَصيص : أي متَقَبِّض . ابن دريد : جئْ به من حَوْثَ بَوْثَ وحَوْثُ بَوْثُ : أي من حيث كان ولم يكن وقد باثَ الشيءَ بَوْثَاً : بحثه ، وماله تُلَّ وغُلَّ : تدعو عليه . غيره : أَجْمَعُ أَكْتَع وجَمْعَاءُ كَتْعَاءُ ، ورأيتُ المالَ جَمْعَاً كَتْعَاً وقد قيل أَكْتَعُ كأجْمَعَ وسأبيِّن تعليلَ هذا الضرْب عند تحديد الأسْوار من هذا الكتاب إن شاء الله تعالى وقال : واحِدٌ قاحِدٌ : اتباع . ابن دريد : رجل شَغِبٌ جَغِبٌ اتباع لا يُتَكَلَّم به مُفْرَداً .
المخصص — صفحة 38
مساهمون: ابن سيده
ص٣٨