الدّعاميص لا يُقدَر على شربه . وقال الأصمعي : الغِرْيَن : إذا جاء السّيل فَثَبَتَ في الأرض فجَفَّ فترى الطّين قد جَفَّ ورَقَّ فهو الغِرْيَن . أبو عمرو : الدّمال والدّمان السّرْجِين . وقال الفراء : هو شَثْنُ الأصابع وشَثْلُها وهو كَبْنُ الدّلْو وكَبْل الدّلو والكَبْن ما ثُني من الجِلْد عند شَفَة الدّلو . قال : وكلُّ كَفٍّ كَبْنٌ . يقال قد كَبَنْتُ عنكَ بعضِ لساني : أي كَفَفْتُ وقد كَبَنْتُ ثوبي في معنى غَبَنْتُه ولم يَعرِفها باللام ويقال : رجلٌ كُبُنَّة : إذا كان متقبضاً عن النّاس . وقال الفراء : يقال أَتَنَ يأتِنُ وَأَتَلَ يأتِلُ وهو الأَتَلان والأَتَلال وهو تقارُب الخَطْوِ في غَضَبٍ ، وأنْشَد :
أَراني لا آتيكَ إلاّ كأنَّما * أَسَأْتُ وإلا أنتَ غَضبانُ تأْتِلُ
قال الفراء : العرب تجمع ذَأَلانَ الذئبِ ذَآليل . اللحياني : أتاني هذا الأمر وما مَأَنْتُ مَأْنَه وما ومَالتّ مَأْلَه : أي ما تَهَيَّأت له ، وهو حَنَكُ الغُراب وحَلَكُه : لسواده ، وقلتُ لأعرابي أتقول مثل حَنَكِ الغراب أو حَلَكِه فقال : لا أقول مِثلَ حَلَكِه وقال أبو زيد : الحَلَك : اللون ، والحَنَك المِنْسَر والمِنْسار المِنْقار . أبو عُبَيْد : أَسْوَدُ حالِكٌ وحانِكٌ ، وقال : هو العَبدُ زُنْمَة وَزَنَمة وزُلْمَة وَزَلَمة . ابن السّكيت : زُنْمة وزَنْمة وزُلْمة وزَلْمة : أي قَدُّه قَدُّ العَبد . أبو عُبَيْد : هو عُنْوان الكتاب وعُلْوان وعُنْيان وعُلْيان وقد عَنْوَنْتُه وعَلْوَنْتُه . وقال اللحياني : أبَّنْتُه وأَبَّلْته : إذا أثنَيْتُ عليه بعد موته . ويقال : هو على آسالٍ من أبيه وآسان وقد تَأَسَّن أباه وتَأَسَّله : إذا نَزَعَ إليه في الشّبه وعَتَلْتُه إلى السّجْن وعَتَنْتُه أعْتِله وأَعْتُلُه وأَعْتِنه وأَعْتُنُه ويقال ارْمَعَلَّ الدّمعُ وارْمَعَنَّ : إذا تَتابَع ويقال لابِنٌ ولابِلٌ واسْماعينُ وإسْماعيل ، وميكائين وميكائيل وإسرافيل وإسرافين وإسرائيل وإسرائين ، وأنْشَد :
قد جَرَتِ الطّيْرُ أيامِنينا * قالتّ وكُنتُ رَجُلاً فَطينا
هذا ورَبِّ البيتِ إسرائينا
قال ابن دريد : هذا أعرابي أدْخَلَ قِرْداً إلى سوق الحِيرة ليبيعه فنظرتْ إليه امرأة فقالتّ مِسْخٌ فقال هذه الأبيات وشَراحيل وشَراحين وجِبْريل وجِبْرين ويقال أَلَصْت الشّيء أُليصُه وأَنَصْتُه أُنيصُه إناصة : إذا أَدَرْته يعني مثلَ إدارتك الوَتِدَ
المخصص — صفحة 282
مساهمون: ابن سيده
ص٢٨٢