لتقتلعه والدّحِل والدّحِن : الخَبُّ الخَبيث ، والدّحَن أيضاً الكثير اللحم وبَعير دِحَنَّة إذا كان عريضاً كثير اللحم ، وأنْشَد :
ألا ارْخَلوا دِعْكِنَةٍ دِحَنَّهْ * بما ارْتَعى مُزْهِيَةً مُغِنَّهْ
وقُنَّة الجبل وقلته وشَلَّتِ العينُ الدّمعَ وشَنَّت ، وذَلاذِل القَميصُ وذَناذِنه لأسافِلِه واحدها ذُلْذُل وذُنْذُن . أبو زيد : واحدها ذُلَذِل . اللحياني : هو خامِل الذِّكْر وخامِن الذِّكْر . وقال : ما بها وابرٌ ووابِن . أبو عُبَيْدة : ريح ساكنة وساكرة . والزُّون والزُّور : كل شيء يُتخذ رَبَّاً ويُعبَد ، وأنْشَد :
جاؤوا بزُوريْهِم وجِئْنا بالأصَمّ
وكانوا جاؤوا ببعيرين فعقلوهما وقالوا لا نَفِرُّ حتى يَفِرَّ هذان فعابَهم بذلك وَجَعَلهما رَبَّيْن لهم . ويقال : شَيْخٌ قَحْرٌ وقَحْم . الأصمعي : ويقال : الكَرَمُ من سُوسه وتُوسِه : أي من خَليقته . وقال : رجل حَفَيْسَأ وحَفَيْتَأْ : إذا كان ضخم البطن إلى القِصَر ما هو ، وأنشد الفراء :
يا قَبَّحَ اللهُ بَني السّعْلاتِ * عمرو بنَ يَربوعِ شِرارِ النّاتِ
ليسوا أَعِفَّاءَ ولا أَكْياتِ
أراد النّاس وأكياس ، ويقال : أَخَسَّ اللهُ حَظَّه وأَخَتَّه فهو خَسيس وخَتيت . الشّيباني : أَسْودُ قاتِمٌ وقاتِن . أبو عُبَيْد : طانَهُ اللهُ على الخير وطامَه : يهني جَبَلَهُ اللهُ ، وأنْشَد :
ألا تلكَ نَفْسٌ طِينَ منها حَياؤها
الأصمعي : يقال للحَيَّة أَيْمٌ وأَيْنٌ والأصل أَيِّم فخفف كما يقال لَيِّن ولّيْن ويقال الغَيْم والغَيْن . ابن السّكيت : الغَيْن : إلباسُ الغَيْم ومنه إنه لَيُغانُ عليه : أي يُغَطَّى ويُلْبَس ويقال قد غِينَ على قلبه ورِين : أي غُطِّيَ ، قال رؤبة :
أَمْطَرَ في أكنافِ غَيْنٍ مُغينِ
أي مُلْبِسٍ ، وأنشد الأصمعي لعوف بن الخَرِع :
وتَشْرَبُ أَسْآرَ الحِياضِ تَسوفُها * ولو وَرَدَتْ ماءَ المُرَيْرِةِ آجِما
أَظُنُّه أراد آجِناً . ويقال للشَّمال : نِسْعٌ ومِسْع ، والحُلاّن والحُلاّم : فُوَيْق الجَدْي ، وأنشد لابن أحمر :
المخصص — صفحة 283
مساهمون: ابن سيده
ص٢٨٣