بَهٍ : إذا تَعَجَّب من شيء ، ويقال : صَخَدَتْهُ الشّمسُ وَصَهَدته : إذا اشتدَّ وقعُها عليه . ويقال هاجِرَةٌ صَيْخود : أي شديدة الحر ، وصَخرةٌ صَيْخود : أي صُلبة ، وصيهود فيهما . الأصمعي : إنه لَعِفْضاجٌ وحِفْضاج : إذا تَفَتَّق وكثُر لحمه ، ويقال رجل عُفاضِج ، ويقال إن فلاناً لمَعْصوبٌ ما حُفْضِج ويقال بَحْثَروا متاعهم وبَعْثَروه أي فرَّقوه . ويقال للمرأة إذا كانت تَبْذُؤ وتجئ بالكلام القبيح والفُحْش هي تُعَنْظي وتُحَنْظي وتُحَنْذي وقد عَنْظي الرَّجُل وحَنْظي ، ويقال نَزَلَ حَراه وعراه : أي قريباً منه ، والوَحي والوَعي : الصوت . أبو عُبَيْدة : يقال : ضَبَحَت الخيلُ وَضَبَعتْ سواء ، وقال بعضهم ضَبَحَتْ بمنزلة نَحَمَتْ ، كذا حكى عنه يعقوب ، ويقال رجلٌ دَعْداع ودَحْداح : قصير . الفراء : سمعتُ وَعاهم ووَغاهُم : وهي الضّجَّة ، وما له عن ذاك وَعْلٌ ووَغْل : في معنى ملجأ . اللحياني : ارْمَعَلَّ دَمعُه وارْمَغَلَّ : إذا قَطَرَ وتتابَع . الشّيباني : نُشِعْتُ به ونُشِغْتُ به : أي أُولِعتُ وإنه لمَنْشوعٌ بأكل اللحم ، ونَشَعْتُه ونَشَغْتُه : إذا سَعَطْتُه ، والنّشوع والنّشوغ : السّعوط . الأصمعي : غَلَثَ طعامَه وَعَلَثه ، وقد اعْتَلَثَ واغْتَلَث ، والعُلاثة : أَقِطٌ وسَمْن يُخلَط أو رُبٌّ وأَقِطٌ ، وفلان يأكل الغَليث : إذا أكل خُبزاً من شعير وحنطة . قال : وفي لَعَلَّ لغات بعض العرب يقول لَعَلِّي وبعضهم لَعَلَّني وبعضهم عَلِّي وبعضهم عَلَّني وبعضهم لَعَنِّي وبعضهم لَغَنِّي وأنشد للفرزدق :
هل أَنْتُم عائجون بنا لَعَنَّا * نرى العَرَصاتِ أو أَثَر الخِيامِ
وقال أبو النّجم :
أُغْدُ لَعَلْنا في الرّهانِ نُرْسِلُهْ
يريد لَعَلَّنا ، وبعضهم يقول لأَنَّني وبعضهم لأَنِّي وبعضهم لَوَنِّي ، وقال رجل من يدْعو إليَّ المرأةَ الضالة فقال أعرابي : لَوَنَّ عليها خِماراً أسْودا ، يريد لَعَلَّ عليها ، ويقال أغْبِن من ثَوْبِك واخْبِن : أي كُفَّ ، وقيل اكْبِن ، ويقال كَدَحَهُ وَكَدَههُ وَوَقَع من السّطح فتَكَدَّجَ وتَكَدَّه ، وأنشد لرؤبة :
يَخافُ صَقْعَ القارِعاتِ الكُدَّه
الصَّقْع : كلُّ ضَرْبٍ على يابس كُدَّهٍ أي كُسَّر ، والمقارعة : كلُّ هَنةٍ شديدة القَرْع ويقال
المخصص — صفحة 275
مساهمون: ابن سيده
ص٢٧٥