وُعالٌ والمَقَرُّ : موضعان بالبصرة . أبو زياد : ابنُ دُخْنٍ : جبل بأرض بني نُمَير عنده الشّبكة شبكة ابن دُخن والشّبكة من مياههم . وقال الهَجري : ابنُ فِهْدٍ بالكسر : نَقْبٌ كانت به وقعة لبني سُلَيم على عِجْلٍ . أبو عمرو : ابنِ مِيحٍ : جبَل . أبو عُبَيْدة : ابن الحِمارة : جبَلٌ مُطِلٌّ على الحِمارة وهي حَرَّة وأنشد :
ستُدْرِكُ ما تَحمي الحِمارَةُ وابنُها * قَلائِصُ رَسْلاتٌ وشُعْثٌ بلابِلُ
ابن السّكيت : ابن بَسيلٍ : قرية بالشّام ، وقال الأصمعي تقول العرب على لسان الرّمَّة وهو قاعٌ عظيمٌ بنجدٍ تنصَبُّ فيه جماعة أوديةٍ ، كلُّ بَنِيٍّ يُحْسيني إلاّ الجَريبَ فإنه يكفيني : الجريب وادٍ عظيم ، قال ابن دريد : يُحسيني يحتمل أن يكون من الحَسْوِ أي الجَرْع ويحتمل أن يكون من الحِسي وهو الماء القليل وهو أجوَدُ ، قال علي بن حمزة : وهذا عندي سهوٌ منه والأول أجود ، وابن مناهِلَ : طريقٌ وأنشد ابن الأَعْرابِي :
قليلاً ثمَّ ثُرْنَ وهُنَّ شُدْفٌ * على ابنِ مَناهلٍ يَرِدُ العِدادا
وقال ابن الأَعْرابِي في قول الأَسديّ :
يا سعدُ يا ابْنَ عَمِلي يا سَعْدُ
أي يا من يعمل عملي . ابن السّكيت : هو صاحب العمل الجادُّ فيه ، ويقال للذين يجيئون حُجَّاجاً من قبَل اليمن : بنو عَمَلٍ ومن ذلك قول عمر بن الخطّاب رضي الله عنه : لقد هممتُ أن أُحَرِّمَ تضييفَ بني عَمَلٍ وذلك أن قوما من مشاة أهل اليمن أَتَوا حُجَّاجاً فمرّوا بأبي خِراشٍ الهُذَليّ فقال هذه شاةٌ وهذه قِدْرٌ وبذلك الشّعْب ماءٌ قالوا فما وفَّيْتَنا قِرانا فأخذ القربة فتقَلَّدها وانطلق يسقيهم فنهَشَتْه حيَّةٌ فمات فأُخْبِرَ بذلك عمر فقال ما حكيناه . ابن الأَعْرابِي : يقال للمُعاودِ للرُّكوب ابنُ سَرْج وأنشد :
أنا ابنُ سَرْجٍ وهِيَ الدّلوجُ * تَقطَعُ أرْضاً رأسُها مَعْنوجُ
كأنَّ فاها قَتَبٌ مَفروجٌ
وفي المثل : إنَّ المُوَصَّيْنَ بنو سَهْوانَ ، أي إن الإِنسان قد ينسى وإن وصَّيتَه . ابن السّكيت : أنا من هذا الأمر فالِجُ بنُ خَلاوَةَ ، وقال الوهبي : هو رجل وله حديث ، قال ابن الأَعْرابِي : العرب تقول لكل حاذقٍ : ابنُ تِقْنٍ وأنشد لبعض بني فَقْعَس
أتَجْمَعُ إن كنتَ ابنَ تِقْنٍ فَطانَةً * وتُغْبَنُ أحياناً هَناتٍ هَواهيا
المخصص — صفحة 203
مساهمون: ابن سيده
ص٢٠٣