تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المخصص — صفحة 180

مساهمون:

ص١٨٠
كثيراً منهم والذَّلع في النّاس مثل الهَدَلِ في الإِبل وهو استرخاءٌ في الشّفة ، وأبو صوفة : ضرب من خَشاش الأرض على شكل الخنفساء قد وصفتها في كتاب الهوامِّ وضربٌ من العِقِّير يستعمل للباءة يكنى أبا زيدان ، والسّلحفاة تكنى أبا فَكرون ، وأبو ميمون : عِقيرٌ يستعمل للشحم يقال عِقِّير وعقّار ، وأبو مَرينا وأبو مرينٍ : ضربٌ من دوابّ البحر ، قال بعض حكماء العراق أخبرني جماعة من أهل صقلّية أنَّ حِذاءه يشبه السّبْتَ وأنه باقٍ بقاءً طويلاً وأنهم يستعملونه بجزيرتهم ويكثر صيده ببحرهم وأن لحمه من شاء أكلَه ومن شاء عابه ، وبصقلّية جبل يدعى أبا ناجِيَّة . غيره : يُكنى الثّور المُنْكر القرنين والفيل : أبوَي مُزاحِمٍ .

باب الأمهات

ابن السّكيت والأحول : أُمُّ الكتاب : الحمد وهي فاتحة الكتاب لأنه يبدأ بها في المصاحف قبل سائر القرآن ويبدأ بقراءتها قبل كل سورة وهي السّبعُ المثاني . وقال غيرهما : أمُّ الكتاب : عِلم الكتاب ، قال الله تبارك وتعالى : " يمحو الله ما يشاءُ ويُثْبِتُ وعنده أمُّ الكتاب " ، وحكي عن أبي عبيدة أنه قال أم الكتاب : الكتاب كلُّه وذلك معنى قوله والله أعلم : " وإنَّه في أمِّ الكتاب لدينا " ، وقيل : أمُّ الكتاب : المحكم من آيِهِ واحتجَّ بقوله عز وجلّ : " منهُ آياتٌ مُحْكَماتٌ هنَّ أمُّ الكتاب وأُخَرُ مُتَشابِهاتٌ " ، وقد قيل في أمِّ الكتاب أنه اللوح المحفوظ وهذا أشبه الأقوال والعرب تقول أصل كلِّ شيءٍ أُمُّه ولذلك قال سيبويه : إنْ أمُّ الجزاء والألِفُ أمُّ الاستفهام وإلاّ أمُّ الاستثناء والواو أمُّ حروف العطف يريد أنها أصول هذه الأبواب وكذلك كل حرف كان مشتملاً على الباب الذي هو فيه ، وأمُّ كل شيءٍ : معظَمُه ، ويقال لكل شيءٍ اجتمع إليه شيءٌ فضمَّه هو أمٌّ له ومنه قول الله تعالى : " فأُمُّه هاويةٌ وما أدراكَ ما هِيَهْ نارٌ حامِيَةٌ " ومنه قول أميَّة بن أبي الصَّلت : والأرضُ مَعْقِلُنا وكانت أُمَّنا * فيها معايِشُنا ومنها نَوْلَدُ وقال أميّة يذكر دار عبد الله بن جدعان فجعلها أمَّ الأسواق وخاطب ناقتَه : وتَنْزِلي في ذَرَى دارٍ مُعَمَّدَةٍ * عُمْدَ تِجارٍ أّمِّ أَسواقِ