رَهِق فلان فلاناً رَهَقاً : إذا تبعه فقارب أن يلحقه ، وأرْهَقناهم الخيلَ ، والرَّهَق : غِشيان الشّيء ورَهِقَت الكلاب الصيد رَهَقاً : غشيته . أبو زيد : تبعت صاحبي دَبَرِيَّاً : إذا كنت معه فتخلفت عنه ثم تبعته وأنت تحذر أن يفوتك ، وقد دَبَرَه يدبِره ويدبُره : تلا دُبُرَه .
الأصمعي : التّواتُر : التّتابع بفترة ، وقال : أوْتَرْت كتبي وواتَرْتها وواتَرْت بينها ومنه جاؤوا تَتْرَى : أي بعضهم في إثر بعض ، وقد حُكيت مَصروفة وتاؤها بدل من واو وقد حملها بعضهم على القلب . أبو زيد : اتَّبَعْت صاحبي : نَئيشاً : إذا كنت معه فتخلفت عنه ثم اتبعته وأنت تخاف فوته .
الطّلب والنّية
أبو زيد : طَلَبْت الشّيء أطلُبه طَلَباً : حاولت وجوده وأخذه . أبو عُبَيْدة : اطَّلَبْته كذلك . سيبويه : تَطَلَّبْته : طلبته في مهلة . ابن دريد : طالَبْته مُطالَبَة وطِلاباً : طلبته بحق والاسم الطّلْبَة والطّلْبَة والطّلَب : الرّغبة . صاحب العين : أدْرَكَه الطّلَب : أي الطّلاّب . أبو عُبَيْد : أطلبته : أعطيته ما طلب ، وأطلبته : ألجأته إلى أن يطلب . ابن السّكيت : ماءٌ مُطْلِب : بعيد يُكلِّف أن يُطلب ، وأنشد أبو عُبَيْد :
أضَلَّه راعيا كلبِيَّةٍ صَدَرا * عن مُطْلِبٍ قارِبٍ وُرَّادُهُ عُصَبُ
يقول بعد الماء عنهم حتى ألجأهم إلى طلبه . أبو زيد : الرّائد : الذي يُرسل في التّماس النّجعة ، والجمع رُوَّاد ، وفي شعر هُذيل رادٌ أي رائد ، ونحو هذا كثير في لغتها فإما أن يكون فاعلاً ذهبت عينه وإما أن يكون فَعَلاً كما اطَّرد سيبويه في هذا الضّرب وقد رادَ أهله منزلاً وكَلأً ورادَه لهم رَوْداً ورياداً وارْتاد واسْتَراد . صاحب العين : رُمْت الشّيء رَوْماً : طلبته ، والمَرام : المَطْلَب ، وقال : بَغَيْت الشّيء بُغاءً وابتغيته . أبو زيد : وكذلك تَبَغَّيْته . ثعلب : وهو الطّلب في حَثّ . أبو حاتم : البُغْيَة والبِغية : الإِرادة ، والبَغِيَّة : المطلوب . وقال : أبْغِني الشّيء : اطلبه