وهذا الأمر لا يَفْتات : أي لا يَفوت ، وهو مني فَوْت اليد : أي قدر ما يفوت اليد ، وقال أعرابي لصاحبه : جعل الله رزقك فَوْت فمك : أي قدر ما يفوت فمك .
الكلابيون : تَخاسَسْنا ذاك وتخاسسنا فيه : وهي المسابقة إلى الشّيء ، كأنه غلب في الشّراء . أبو زيد : التّناطِي : التّسابق في الأمر . أبو عُبَيْد : وقد ناطَيْته وتَناطَيْته : مارسته . أبو زيد : إذا خالطّ الفرسُ الخيلَ ثم سبقها قيل اعْتَرَفها ، والسّبق القُدْمَة في الجري وفي كل أمر يقال له فيه سَبْق وسُبْقَة وسابِقَة : أي سبق النّاس إليه . أبو زيد : يقال للرجلين إذا استَبَقا : سِبْقان ، وهم سِبْقي وأَسْباقي وسابَقَه مُسابَقة وسِباقاً ، وقال : استبقْنا البَدَرَي وهو المبادرة إلى أي شيء كان ، الأصمعي : الدّابة تَقْلو بصاحبها قَلْواً : وهو تقدمها به في السّير في سرعة ، ويقال : تَطَلَّعت الرَّجُل : غلبته وأدركته . ابن السّكيت : نَزَق الفرس سنْزِق نَزْقاً ونُزوقاً : تقدم . ابن دريد : نَتَل عن أصحابه ، ينْتِل نَتْلاً ونَتَلاناً ونُتولاً واسْتَنْتَل : تقدم . أبو عُبَيْد : اسْتَنَعْتُ القوم : إذا تقدمتهم ليتّبعوك . وقال مرة : اسْتَناع واسْتَنْعى : إذا تقدم وهو عنده مقلوب .
التّأخر والعجز
أبو عُبَيْد : المُقْعَنْسِس : المتأخر . قال سيبويه : ولا يُستعمل إلاّ مَزيداً . أبو عُبَيْد : أَزَح يأْزِح أُزوحاً : تخلف ، وقال : بَنَّسْت : تأخرت . أبو زيد : خَنَس من أصحابه يخنِس خِناساً وانخَنَس : انقبض وتأخر ، وأخْنَسْته . صاحب العين : خَنَس يخنِس خُنوساً ومنه الكواكب الخُنَّس لأنها تخْنِس أحياناً حتى تخفى تحت ضوء الشّمس . أبو عُبَيْد : حَزَّم القوم : عجزوا ، وأنشد :
ولكنّي مَضَيت ولم أُحَزِّمْ * وكان الصبر عادةَ أوَّلينا
الاتباع
أبو عُبَيْد : أَتْبَعت القومَ : إذا كانوا سبقوك فلحقتهم واتَّبَعْتَهم إذا مروا بك فمضيت معهم وتَبِعْتهم تَبَعاً مثله ، يقال ما زلت أَتْبَعهم حتى اتَّبَعْتهم ، قال : وكان أبو عمرو يقرأ :
المخصص — صفحة 148
مساهمون: ابن سيده
ص١٤٨