تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المخصص — صفحة 14

مساهمون:

ص١٤
والرَّمَّاثة : الزّمارة . غيره : ومن أسمائه النّاي قال الشّاعر : ويَراعٌ وصوتُ دفٍّ * ونايٌ ومِزهرُ ومن أسمائه العِران ، قال الشّاعر : وعِران كأنه بيدقُ الشّط * رنجِ يفْتَنُّ به قالٌ وقيل يفتنُّ يأخذ في فنون منه وهي الضّروب ومن أسمائه المُسْتَق ويقال له مُستقٌ سيسمن أي يؤخذ باليد وهو معرب كأن أصله مُشْتَه . قال الأعشى : ومُستقَ سَيْسَمْنٍ وَوَنَّاً وبَرْبَطاً * يجاوبه صنج إذا ما ترنما ومن أسمائه اليراع وهو المعمول من قصب قال الشاعر يصف سحاباً : وإن حركته الريح أسبل صوبه * وحق كما حق اليراع المثقب وقد يسمى الكعب من القصب قبل التّثقيب والزَّمر فيه يراعاً . قال أبو علي : وإياه عني أبو ذؤيب بقوله : أرِقْتُ لذكره من غير نَوْبٍ * كما يهتاج مَوْشِيٌّ ثَقيبُ سَبِيٌّ من يراعته نفاه * أتى مدَّه صُحَرٌ ولوبُ ويروى مَوْشِيٌّ قَشيبُ فثَقيبٌ مَثْقوبٌ أي مُثَقّب للزَّمْر فيه وقَشيبٌ جَديد وسَبِيٌّ فَعيل بمعنى مفعول واليراعة ههنا عنده عامة القصبة وقيل اليراعة القَصْباء ولهذا قالتّ الخنساء : تُرَجِّعُ في أُنبوب غابٍ مُثَقَّبِ صاحب العين : قَصَبة مُهَضَّمة ومَهْضومة للتي يُزمر فيها والهاضم ما كانت فيه رخاوة هضمتْه فانهضم وقال : نفخ الإِنسان في اليراعة وغيره صوَّت به ومنه النّفخ في الصور وفي التّنزيل : " فإذا نُفخ في الصور نفخةٌ واحدة " والشِّياع : صوت يَراعٍ يَزْمُرُ فيه الرّاعي وقد شَيَّع في اليراع ومن أسمائه الزّنبق . قال الشّاعر : وحنَّتْ بِقاعِ الشّامِ حتى كأنما * لأصواتها في منزلِ القومِ زَنْبَقُ ومن أسمائه الهُنْبوقَة قال كثير يصف بعيراً : ورجَّع في خَيْزومِهِ غَيْرَ باغِمٍ * رُغاءً من الأَحْشاء جُوفاً هَنابِقُهُ غيره : الهَيْرَعة : القصبة التّي يزمر فيها الرّاعي . صاحب العين :
المخصص — صفحة 14 | ابن سيده / لجنة إحياء التراث العربى