ينزّه نفسه عن القبيح - أي ينحيها ومنه تنزيه الله عز وجل والمِعزال - الذي لا ينزل مع القوم ولا يخالط البيوت ومنه قيل للراعي المِعزابة مِعزال وقد عزلْتُ الشيء أعزِله عزْلاً - ميّزْته عن غيره ونحّيته فانعزَل وتعزّل واعتزَل واعتزلت الشيء وتعزّلته ويتعدّيان بحرف وهو عن والرجل يعزِل عن المرأة عزْلاً ويعتزل - إذا لم يُرِد ولدَها والاسم من كل ذلك العُزلة والأعزَل من الدواب - الذي يعزِل ذنَبه عن دُبُره عادة لا خِلقة عزِل عزَلاً وتعازل القوم - اعتزل بعضهم بعضاً ومنه عزْل الوالي إنما هو تنحيته عن عمله . صاحب العين : رجل مدْحَقٌ ودَحيق - منحّى عن الخير والناس . وقال : أدْحَقه الله - باعدَه عن كل خير والمُراغَمة - الهِجران وقد أرغم أهلَه وراغم قومَه مُراغمة - نبذَهُم .
الناحية للشيء
صاحب العين : الناحية - كل جانب تنحّي عن القرار والجمع نَواحٍ وأنحية نادر . أبو الحسن : ونظيره مما لا هاء فيه وادٍ وأودية وقد نحّيته فتنحّى وفي لغة نحَيتُه أنحاه وأنحيه نَحْياً والنّاحات - النّواحي في لغة طيئ واحدتها ناحَة والناحاة أيضاً - الناحية وقيل الناحاة واحد ونحْو الشيء - ناحيته . أبو عبيد : الجديلَة - الناحية وقد تقدم أنها القبيلة . سيبويه : هم حَوله وحوْليْه وحَواليه وحَوالَه . علي : فأما قول امرئ القيس :
ألستَ ترى السُّمّار والناسَ أحْوالي
فعلى أنه جعل كل جزء من الجِرْم المحيط بها حوْلاً ذهب إلى المبالغة بذلك أي أنه لامكان حولَها إلا وهو مشغول بالسُمّار فذلك أذْهَبُ في تعذُّرها عليه ، ثعلب : حافةُ كل شيء - ناحيته وتصغيرها حوَيْفَة . أبو عبيد : تحيّفْت الشيء - أخذته من جوانبه . ثعلب : حِفافُه - جانبه والجمع أحِفّة وقد خُصّ به جانب الرأس فيما تقدم . أبو عبيد : الشّزَن والشُزن والقُطْر والقُتْر - ناحية الشيء ومن الإنسان جانبه والجمع أقطار . ابن دريد : التّقاطر - التقابل على الأقطار وقد قطره - ألقاه على قُطره وقطّره فرَسه وأقطرَه وتقطّر