تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المخصص — صفحة 317

مساهمون:

ص٣١٧
فأُدرِك ثأري أو يقال أصابَه * جميع السِلاح أنيسُ الوجه باسِرُهْ وقال : التهزّع - القُطوب والعُبوس من قولهم مضى هزيع من الليل وهي ساعة وحْشية . وقال : تمعّر لونُه - تغيّر من قُطوب ووجه مزْمَهرّ - كالح . غيره : رأيته كامِدَ الوجه وكمِدَه - إذا رأيته واجِماً عابِساً .

الكراهية والثقل

سيبويه : أبى الشيء يأباه إباءً ضارعوا بها حسِب يحسِب فتحوا كما كسَروا وإن شئت قلتَ جعلوا الألف بمنزلة الهمزة في قرأ يقرأ . وقال : هو يِئبى . علي : فهذا شهذا من وجهين أحدهما أن ما كان من فعل يفعل لم يُكسَر أوله في المضارع فكُسر هذا لأن مضارعه مشاكل لمضارع فعِل فكما كسروا مضارع فعِل في جميع اللغات إلا في لغة أهل الحجاز كسرا أول تِفعِل هنا والوجه الثاني من الشذوذ أنهم لم يجوّزوا الكسر في الياء من يِئْبَى ولا تُكسَر البتّة إلا في نحو يِيجَل وإنما استجازوا هذا الشذوذ في ياء يِئْبى لأن الشذوذ قد كثر في هذه الكلمة . صاحب العين : الكَرْه - الإباء والمشقّة تكلّفها فتحتملها والكُرْه - المشقّة تحتملها من غير أن تُكلّفها . ابن السكيت : هو الكرْه والكُره . الفَراء : أقامني على كُره وكَره - أي مشقّة . الأصمعي : كرِهْت الأمر كَراهةً وكراهية ومَكرَهة ومَكْرَهاً وأكرهته على ذلك . أبو زيد : كرهْته كرْهاً وكَراهين وفي المثل أساء كارِه ما عمِل وأصله أن رجلاً أكرَه آخر على عمل فأساء عمله وشئ مكروه وكريه وأكرهَني عليه فتكارهْت وتكرّهْت الأمرَ - كرهْته وكرّهْت إليه الأمر - صيّرته كريهاً وكرُهَ الأمر كَراهة وفعَلْته على الكَراهين - أي الكَراهة . أبو عمرو : النّضّ - الأمر المكروه . أبو عبيد : المُبتئس - الكاره وأنشد : ما يَقسِم الله أقبَل غيرَ مُبتئس * منه وأقعُدْ كريماً ناعِم البال وقال : اعتنَفْت الشيءَ - كرهْته وخص مرة به كراهية البلاد وقد تقدم وعِفْت الشيءَ عيْفاً وعِيافاً وعَيَفاناً وعِيافة - كرهْته وقد غلب على الطعام والشراب
المخصص — صفحة 317 | ابن سيده / لجنة إحياء التراث العربى