تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المخصص — صفحة 224

مساهمون:

ص٢٢٤
- أي وجهَها . أبو عبيد : أنا على صِير حاجتي - أي على طرَف منها . أبو زيد : أنا على صُمات حاجتي - أي على إشراف من قضائها وأنشد : وحاجة بِتّ على صُماتها ابن دريد : الرّوبة - الحاجة . ابن السكيت : الحَوْبة والحِيبة - الحاجة والهمّ . الوسيلة صاحب العين : الوسيلة - ما تقرّبْت به وقد توسّلت به إليه ومنه توسّل إلى الله تعالى بعمل - تقرّب . وقال : متتُّ بالشيء أمتّ متّاً - توسّلت والمَتات - ما متتّ به وقد متتّه - طلبت إليه المتاتَ . أبو عبيد : الأُدْمة - الوسيلة . أبو زيد : وهي الأدمة وقد أدَمَه يأدِمُه - كان وسيلته . صاحب العين : السّبب - ما توسلْت به إلى شيء وقد تسبّبت به . أبو زيد : فلان ودَج فلان إلى حاجته - أي سببه . صاحب العين : الشّفاعة - الطّلب لغيرك شفع له إليه يشفَع شَفاعة واستشْفع به عليه وتشفّع له إليه فشفّعه واستشفعته - طلبت منه الشفاعة وشفّعه - أسعفه بالشفاعة ورجل شافع وشَفيع وهم الشُفْع والشُفَعاء والذّريع والذّريعة - الوسيلة . وقال : حملْت فلاناً وتحمّلت به عليه - في الشفاعة والحاجة . العِناية بالأمر عَناه يعنيه عِناية فهو مَعني به - همّه واعتنيت بأمره وعُنيت به عِناية ولا يقال - ما أعناني بأمرك لأنك تقول عُنيت فهو مفعول به وتقول كيف منْ تُعنى بأمره ولا يقال تَعني لأن المخاطب مفعول به إذا قلت كيف مَن يَعنيك أمره ألا ترى أنه معنيّ والأمر عَناه كما تقول أهمّني أمره .