والجمال والمدْح في كل شيء وقيل مدَهْته - في وجهه ومدحْته - إذا كان غائباً . أبو عبيد : قرّظْته - مدحْته وأثنَيْت عليه . ابن السكيت : هما يتقارضان المدحَ والثّناء . أبو عبيد : أبّنْت الرجلَ - مدحتُه بعد الموت خاصّة وأنشد :
لعَمْري وما دهْري بتأبين هالكٍ * ولا جزَعاً منّي وإن كنتُ موجعا
ويروى مما أصاب فأوجعا . ابن السكيت : لم يأتِ التّأبين الثّناء على الحيّ إلا في قول الراعي :
فرفّع أصحابي المطيّ وأبّنوا * هُنيدة فاشْتاق العُيونُ اللوامح
ابن جني : التأبيل كالتّأبين . ابن دريد : رثأتُ الميْت ورتأتُه لغة همْدان . ابن السكيت : ورثَوْته .
أبو زيد : رثيتُه رثْياً ورثاء ومرْثاة ومرثية ورثيْته . ابن السكيت : امرأة رثّاءة . قال : وهو مما همزوه وليس أصله الهمز . علي : القياس يوجِب همزه لأنهم قد قالوا رَثّاه وإنما انقلبت الواو والياء همزة لوقوعهما بعد الألف ولا يُعتدّ بالهاء لأنها منفصلة كاسم ضم إلى اسم ومن قال رثّاية اعتدّ بالهاء من الاسم مع أنهم قد قالوا رثأت فرثّاءة على هذا همزته غير منقلبة . أبو عبيد : التثْبية - الثّناء في حياته وأنشد :
يُثَبّي ثَناءً من كريم وقوله * ألا أنعِمْ على حُسن التحية واشرَبِ
قال أبو علي : معناه جمعت محاسِنه من الثُبة وهي الجماعة . ابن السكيت : ذرّيتُه - مدحْته ومجّدته وأطريته - أثنيت عليه وعظّمته . ابن دريد : أطرأته - مدحته . ابن السكيت : فلان يخُمّ ثيابَ فلان - أي يثني عليه . ابن دريد : الهرْف - المدْح والثناء . قال أبو علي : هرَف يهرِف هرْفاً وهو - الإطناب في المدح والتنوّق في إطابة الثناء . صاحب العين : الهرْف - شبه الهذَيان من الإعجاب بالشيء وقد هرَفْت به وله أهرِف هرْفاً وفي المثل لا تهرِف بما لا تعرِف . الأصمعي : الصّفَد - الثناء . ابن دريد : الفنَع - حُسن الذِكر وقد تقدم أنه الكرَم . وقال : بارأْت الرجل - إذا ذكر محاسِنه فعارضته بذكر محاسِنك . ابن السكيت : السِمْع والصّيت
المخصص — صفحة 192
مساهمون: ابن سيده
ص١٩٢