تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المخصص — صفحة 38

مساهمون:

ص٣٨
النار والحرب بوخاً وبؤوخاً - سكنت وأبختها أنا ابن السكيت وكذلك الغضب أبو عبيد وخمدت تخمد خموداً وقيل خمدت - إذا سكن لهبها وبقي جمرها حاراً غيره أخمدت النار ابن دريد الخمود - مكان تخمد فيه صاحب العين كبت النار - إذا علاها الرماد وتحته الجمر يقال كب نارك - أي ألق عليها الرماد وقد تقدم الكبو في الزند أبو حنيفة فإذا ذهب الجمر إلا بقايا منه في الرماد تتبينها إذا حركت الرماد والرماد حار من أجل تلك البقية فذلك الرماد يقال له المهل والموضع الذي يفتأد فيه مفتأد فإذا برد الرماد فلم يبق فيه من الجمر شيء قيل همدت تهمد هموداً غيره همداً وقيل همودها - ذهاب حرارتها أبو عبيد هبا هبواً - صار رماداً أبو حنيفة طفئت طفوءاً وانطفأت وأطفأتها وماتت موتاً وحيت تحيا حياةً فهي حيةٌ كما تقول ماتت فهي ميتة ويقال للنار السكن وماموسة اسم لها علمٌ وأنشد : كما تطير عن ماموسة الشرر وأنشد في السكن : وسكنٍ توقد في مظله والفاعوسة - نارٌ أو جمرٌ لا دخان له وسمي حميدٌ الأرقط سم الحية فاعوسةً وقد تقدم .

أسماء جهنم

صاحب العين هاويةٌ وأم الهاوية - من أسماء جهنم وسجينٌ - وادٍ في جهنم

المصابيح

أبو عبيد النبراس - المصباح وقد تقدم أن النبراس - الواسع من الأسنة غيره هو السراج والجمع سرجٌ وقد أسرجته قال سيبويه وهي المسرجة قال وهذا من الضرب الذي يعتمل مكسور الأول كانت فيه الهاء
المخصص — صفحة 38 | ابن سيده / لجنة إحياء التراث العربى