تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المخصص — صفحة 37

مساهمون:

ص٣٧
قياسي وقد يكون قلباً صاحب العين وهي التنور أبو حنيفة وإذا ذكيت النار فقد هيجتها وإذا قويتها بالحطب فقد حششتها وحششت الحرب أحشها حشاً - أوقدتها على المثل ويقال نعم محش الحرب فلانٌ - إذا كان مضطلعاً بتهييجها تشبيهاً بذلك وقيل حششت النار أحشها حشاً - رددت إليها ما تفرق عنها من الحطب أبو زيد حشأتها كذلك وقد تقدم في النكاح أبو حنيفة أحمشت بالبرمة وأحمشتها وألهبت بها - إذا أشبعت النار من الحطب متتابعاً وإذا أخرجت الجمر من تحت القدر ليسكن فورها قلت سخونتها أسخاها وأسخوها سخواً وسخيتها سخياً وقيل يكون ذلك إذا جعلت لها تحت القدر مذهباً وقيل سخوت الجمر وسخيت - جرفت صاحب العين سخيتها بالشد كذلك أبو حنيفة نفحته النار ولفحته تلفحه لفحاً ولفحاناً وقد تقدم في السموم ومحشته وأمحشه وامتحش هو وقد تقدم في الحر صاحب العين المحش - تناولٌ من لهب يحرق الجلد ويبدي العظم فيشيط أعاليه ولا ينضجه يعني بالتناول المس ابن السكيت شواء محاشٌ وخبز محاش وقد تقدم في باب الشواء ومل الخبز أبو حنيفة سفعته النار كمحشته وضجته النار وضبته ضبواً مثله ابن دريد ضبته ضبياً - لفحته وبعض أهل اليمن يسمون خبزة الملة - مضباةً من هذا أبو عبيد زلعت جلده بالنار أزلعه زلعا فانزلع وتزلع غيره تسلع كذلك أبو عبيد سبأت جلده بالنار - سلخته وقد انسبأ صاحب العين سلعت جلده بالنار أسلعه فتلسع وانسلع كانزلع والسلع والسلع - أثر النار في الجلد والجمع سلوع واللذع - الحرقة لذعته النار تلذعه لذعاً والتلذع - التوقد ولذع الحب قلبه لذعاً منه وقد قدمت أن اللوذعي من الرجال المتقد أبو حنيفة نار العرفج يقال لها نار الزحفتين وذلك أنها سريعة الأخذ فيه لأنها ضرام فإذا التهبت زحف عنها مصطلوها أخراً ثم لا تلبث أن تخبو فيزحفون إليها راجعين وقيل لأعرابي ما لنسائكم رسحاً قال أرسحتهن نار الزحفتين فإذا سكن لهب النار وانقطع قيل خبت خبواً وخبواً صاحب العين وقد أخبيتها وكذلك الحدة والحرب وقال بأخت