تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المخصص — صفحة 35

مساهمون:

ص٣٥
كذلك أبو حنيفة تحرقت النار وحرقتها وهي نار حراق - تحرق كل شئ وكذلك رجل حراق - لا يبقى شيئا الا أفده وحرق النار - تحرقها والحرق أيضا - هي نفسها والحرق والحريق - كالضرم والضريم وكل ذلك نفس النار صاحب العين الاحراق والتحريق - تأثيرها في الشيء وقد أحرقته وحرقته فاحترق وتحرق وحرارتها - الحرقة والحرقة أيضاً - ما يجده الانسان من لذع حبٍ أو حزن أو طعم شيءٍ فيه حرارة أبو عبيد الحروقاء والحروق والحراق والحروق - ما تقدح به النار صاحب العين الحراقات - سفنٌ فيها مرامي نيرانٍ وقيل هي المرامي أنفسها والحراقات - مواضع القلائين والفحامين والحرق - أن يصيب الثوب احتراقٌ من النار فأما الحرق فمن دق القصار ابن السكيت الحرق - النار وأنشد : شدا سريعاً مثل اضرام الحرق ابن دريد هجت النار تهج هجاً وهجيجاً - اشتد استعارها أبو حنيفة جاجم النار وجحيمها - معظمها ابن دريد جحمت تحجم حجماً وحجماً ومنه اشتقاق الجحيم غيره حجمت حجوماً - عظمت وتأججت وجحمت كذلك صاحب العين عقر النار - معظمها أبو زيد سخنت النار والقدر أشد السخن والسخونة - اشتد حرها ابن دريد سجرت التنور أسجره سجراً - أوقدته صاحب العين السجور - ما أوقدته به والمسجرة - الخشبة التي تسوط بها فيه السجور أبو حنيفة أضاءت النار وضاءت ضوءا وأضأتها - أصلحتها حتى تضيء بها وأضأت بها البيت وضوأته وهو الضوء والضوء والضياء والضواء وقد أبنت هذا في باب الصبح وعللته وكذلك البرقان والهصيص والوبيص وقد توبصت النار واستوبصتها - رأيت وبيصها ووبصت - أضاءت ويقال ما وجدنا في ملتكم وابصةً - أي جمرا ابن السكيت أوبصت ناري وذلك أول ما يظهر لهبها ابن دريد ما في الرماد بصوةٌ - أي ما فيه شررةٌ ولا جمر أبو حنيفة أنارت النار وأنرتها ونورتها وهي نارٌ منيرة ومنورة ومنورة - إذا رفع ضياؤها وتنورتها - نظرت إليها من منظر بعيد وموضع