تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المخصص — صفحة 30

مساهمون:

ص٣٠
وزندٌ ميقادٌ - سريع الورى سيبويه وقدت النار وقوداً بالفتح أبو حنيفة إذا أخذت النار في الرية ابتغى ثقوباً - وهو ما يثقبها به ويقويها مما هو أقوى من ذلك قليلاً يقال ثقوب وثقاب وأنشد : ومنا عصبةٌ أخرى حماةٌ * كغلي القدر حشت بالثقاب ويقال ثقبت النار تثقب ثقوباً وتثقبت - ظهرت وأضاءت وتثقبتها حين تقدحها وأثقبتها وثقبت بها وذلك إذا فحصت لها في الأرض ثم جعلت عليها بعراً أو خشباً ثم دفنتها في التراب ابن دريد والعود الذي يدفن في الجمر يسمى الثقبة أبو حنيفة مسكت بها مثل ثقبت وقيل مسكتها ألقيت عليها الرماد حتى تبقى ابن دريد طبنت النار - دفنتها لئلا تطفأ يمانيةٌ والطابون - الموضع الذي تدفن فيه النار أي تستر برماد لتبقى وكانون فاعول كأن النار اكتنت فيه أبو حنيفة حضجت النار أحضجها وحضبتها أحضبها - رفعتها ابن دريد المحضب - عود تحرك به النار عند الايقاد وأنشد : فلاتك في حزيناً محضباً * لتجعل قومك شتى شعوباً والحضب كالحصب وقرئ " حضب جهنم " صاحب العين نفخت النار وغيرها أنفخها نفخاً ونفيخاً - قويتها بالنفس والنفيخ - الموكل بنفخ النار والمنفاخ - الذي ينفخ به ويقال انفخ النار نفخاً قوتاً واقتت لها - أي ارفق في نفخها أبو حنيفة نميت النار - إذا قويتها بأكثر من الثقوب حتى تنتمي - أي ترتفع وذلك بأن يشيعها أي يلقى عليها شيوعاً - وهو ما دق من الحطب ابن السكيت ويقال له أيضاً شياع ويقال وقص على نارك - وهو أن يلقى عليها من كسار العيدان ويقال لذلك الكسار - الوقص وأنشد : لا تصطلي النار إلا مجمراً أرجاً * قد كسرت من يلنجوجٍ لها وقصا ابن دريد الخثة والخثة - قبضةٌ من كسارة عيدانٍ تقتبس بها النار أبو حنيفة أرض كذا وقودهم البعر والوألة والجلة وإنما سميت الدابة التي تأكل العذرة الجلالة لهذا فإذا علت النار وقويت قلت شبت تشب وشببتها أشبها شبوباً قال وقال أبو عمرو بن العلاء شبت النار وشبت ولا يقال شابة