تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المخصص — صفحة 32

مساهمون:

ص٣٢
منه فعزله أبو حنيفة الطائفة المشتعلة من النار شهاب والجمع شهب غيره شهبانٌ أبو حنيفة والقبس - كالعشوة قبست النار أقبسها قبساً - إذا أخذت منها طائفةٌ لحاجتك فإن أعطيت أنت القابس قلت أقبسته وقبسته والقابس - المقتبس أبو عبيد قبسته ناراً - جئته بها وأقبسته إياها - طلبتها له قال أبو علي قال أبو عبيدة في قوله جل وعز : " بشهابٍ قبسٍ " الشهاب - النار والقبس - ما اقتبست وأنشد : في كفه صعدةٌ مثقفةٌ * فيها سنانٌ كشعلة القبس وقال غيره كل أبيض ذي نورٍ فهو شهاب ولا أدري أقاله روايةً أو استدلالا ويجوز أن يكون القبس صفةً واسماً فأما جواز كونه اسماً فلأنهم يقولون قبسته أقبسه قبساً والقبس - الشيء المقبوس وإذا كان صفة فالأحسن أن يجري على الشهاب كما جرى على الموصوف في قوله : كأنه ضرمٌ في الكف مقبوس فكما كان مقبوسٌ صفةً للضرم كذلك يكون القبس في قوله تعالى بشهابٍ قبسٍ وقال أبو عثمان عن أبي زيد أقبسته العلم وقبسته النار وقول الشاعر : في حيث خالطت الخزامي عرفجاً * يأتيك قابس أهله لم يقبس يدل على ما حكاه أبو زيد لأن هذا من قبسته النار والفاعل للحال والنية به الانفصال وأحد المفعولين محذوف وكأن أصل ذلك لم يقبس النار صاحب العين الجذوة والجذوة والجذوة - القبسة من النار ابن دريد هي الجمرة صاحب العين الجمع جذا وجذاً وحكى أبو علي جذاءً ولعله جمع جذوة فيطابق الجمع الغالب على هذا النوع وقد تقدم أن الجذوة العود الذي قد احترق بعضه أبو حنيفة وإذا حضأت النار وبعجتها أو حرثتها لتذكو قلت ذكيتها وذكت هي ذكواً والذكية - ما ألقيته عليها من حطب أبو بعر غير واحد الذكا مقصوراً - اللهب ومدها أبو حنيفة في مواضع من عبارته وهو خطأ ابن دريد الذكوة والجمع الذكو - الجمرة الملتظية واشتقاقه من ذكا النار وذكوها والعود الذي يدفن في الجمر يسمى الذكوة أبو