فأتيت بيتاً غير بيتِ سَناخة * وازدرْت مُزدار الكريم المُعوِلِ
أبو عبيد : في طعام فلان شُمَخْريرة - وهي الريح . أبو حنيفة : في طعامه شُمَخريرة وقد اشمخر - وضح وفيه زخمة وزَخامة وقد زخِم زخَماً وقنَمة وقد قنِم قنَماً ونمَقة وزَهامة وزُهومة وهو زهِم زَهماً . صاحب العين : الزّهومة - رائحة لحم سمين منتِن والزُهْم - الريح المُنتنة وفيه نمسَة ونسَمة وسهْكة وخمطَة . سيبويه : السّهكة والخَمطة - اسم لبعض الريح ولم يريدوا فعل فعْلة والقول في القنَمة كالقول في السّهْكة وقد خمِط خَمطاً وهو خمِط وزهمَقة .
غيره : الزّهمقة - نتْن العِرض وقيل هو الزُهومة السيئة تجدها من اللحم الغثّ وإنه لزهْمَق الريح - أي خبيثُها . أبو حنيفة : الحَرْوة - الرائحة الكريهة مع حدّة في الخَياشيم والبخَر - النتْنُ خاصّة ويكون في الفم وغيره ونبتة يقال لها البَخْراء وأرض بالشام يُقال لها كذلك لعُفونة تُربتها . صاحب العين : البخَر والبُخار - رائحة سطعتْ والخمَج - النّتْن وقد خمج والنّتن مثله وقد نتن . وقال : أروح الطعام - تغيّرت ريحه . صاحب العين : المُجفِر - المتغيّر ريح الجسد .
ابن دريد : خلفَ فوه يخلف خُلوفة وخُلوفاً وأخلف - تغيّر من صومٍ أو مرض . أبو عبيد : وكذلك اللّبن وقيل نوم الضُحى مخلَفة للغم . غيره : السّهَك - ريح كريهة تجدُها من الإنسان إذا عرِق وإنه لسهِك وأنشد :
سَهِكين من صدء الحديد كأنّهم * تحت السّنوّر جنة البَقّار
سيبويه : السّهْكة - اسم لبعض الريح كالخَمطة .
ما يعمّ الرائحتين
أبو حنيفة : الذفَر - حدّة الريح طيبة كانت أو منتنة فمن الطيب قولهم مسك أذفَر وأنشد :
بجوّ من قَساً ذَفِر الخُزامي * تداعى الجِربِياءُ به الحنينا
ومن الخبيث تسميتهم الذّفراء ذَفْراءَ - وهي نبتة من دِقّ النّبت خبيثة الرّيح ولذلك خُصّت بهذا الاسم فأما الذّفِرة فعُشبة أخرى تنبت في الجلَد على عِرق واحد