تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المخصص — صفحة 178

مساهمون:

ص١٧٨
والصّلّيان والطّريفة فيرعاه المال وهو خير ما يُرعى من يبيس العيدان . قالت غُنيّة : هو الكلأ الرّقيق يتلبّد إذا أنسل فيختلط بالحبّة فيسمّونه اللِبْد والجريف . ابن السكيت : حميل الطّريفة والسّبَط والضّعة والثُمام والوشيج - الدويل الأسود منه . وقالت السّلوليّة : يخرج الرائدان فيقول المحمِد وجدت الطّريفة المسمِنة الكثّة الأصل الطويلة الفرع الخضراء الحِباب الحسنة النّبات المحلِسة قد نبتت والصّلّيان الذي شجّ كأنه كرسُف المفارِش وتحته فِراخ فينفر الحيّ فيحلّون فيه والفراخ أعجب إلى الإبل لأنها أغضّ . أبو حنيفة : ومنها التّفرة وهي أحب المرعى إلى المال إذا عُدِم البقل - وهي ما ابتدأ من البقل نباتاً ليناً صغاراً رطْباً فإذا غلظ قليلاً وارتفع وهو رطْب فهو النشيئة ومنها الصّلّيان والعنكَث والهلْتى والسّجم والسّحَم والسّلسة وهذه أشياء بعضها قريب من بعض في الخِلقة . ابن السكيت : ومنها الصّفار والأسنام والغرز والغذَم والقَبا مقصور . قال : وهي شرّ الطريفة والطّهفة لا نعرف من الطريفة غير ما ذكرْنا والبَصْباص - ما يبقى من الطّريفة على عود كأنه أذناب اليرابيع . ابن السكيت : الأقمّة - حُطام الطّريفة الواحد قَميم . التحلية أبو حنيفة : النّصيّ واحدته نصيّة - ينبت صُعُداً ويجتمع وهو دُقاق العيدان ولا يفضّل عليه كلأ مما تأكل الإبل والغنم وله سنبُل إذا يبس صار نُسالاً وهو مما يتربّل وقيل نبات النّصيّ كهيئة الدرع يكون جميماً ثم يكون نصيّاً فإذا غلظ سمي حلياً والثّغام واحدته ثغامة - وهي أرق من الحلي وقيل هو حليّ الجبل وإذا يبس أبيضّ فشُبّه به الشّيب وقيل ينبُت خُيوطاً طِوالاً دِقاقاً من أصل واحد وتُعلفه الخيل . قال المتعقب : كلا القولين غلط لأن الثّغام غير الحليّ ومع هذا فهو أغلظ من الحلي وأجلّ عوداً . قال ابن السكيت : يقول الرجل للرجل وهو يرعى غنمه في الجبل الثّغام والله ما بقيت في الجبل إلا بقايا من أثغِماء في شِعابه كأنها آذانُ الذِئاب . قال : ورأيت بقايا من ثَغائم كأنها