هي كالدّفلى تأكله الإبل فتشرب عليه الماء كل يوم . صاحب العين : هي شجرة تسلّح الإبل . أبو حنيفة : والطّرفاء - حمضيّة وستأتي بحليتها في العِضاه والحاجُ - هو الذي تسمّيه أهل العراق العاقول له شوكة حادّة لا أعرف له ثمرة ولا زهرة ولا ورقاً تأكله الماشية وقيل هو مما تدوم خُضرته وتذهب عروقه في الأرض بعيداً ويتداوى بطبيخها وله ورق طِوال دِقاق مساوٍ للشّوك في الكثرة وشوكه طِوال مستوية حادّة وقد أحاجت الأرض وأحيجت - كثر بها وهو من الأغْلاث والحيهل - نبت من دقّ الحمض الواحدة حيهلة سميت بذلك لسرعة نباتها وقيل هو ينبت في السِباخ وإذا أخصب الناس ومطروا هلك فلا يكاد يُرى منه نبت فإذا أيبست وذهبت الأمطار نبت في مواضعه حتى تحظل الإبل فيه حظلاً من كثرة نبته - يعني تكفّ من مشيها وهو دُقاق قصف ليس له خشب ولا حطب وربما قتل الإبل في أول أمرها والسُلّج - من جليل الحمض ضخم كأذناب الضِباب أخضر له شوك تأكله الإبل والكُبّ واحدته كبّة - ذات شوك تسمو ذِراعاً ولا ورق لها وهي جيّدة للأسر . ابن الأعرابي : الكُبّ - من الحمض وقيل الكُبّ يصلح ورقه لأذْناب الخيل يطوّلها ويحسّنها . قطرب : الكُبّ - شجرة من شجر الحمض لها كُعوب وشوك مثل السُلّج تنبت فيما رقّ من الأرض وسهل . أبو حنيفة : والبركان واحدته بِركانة - وهو من دقّ النبْت والقُضّام - يشبه الخِذراف وقيل يشبه الإخريط والعنظوان
واحدته عنظوانة - وهو أغبر ضخام وربما استظل الإنسان في ظلها وقيل هو شجر كأنه الحرْض تأكله الأرانب وهو أجود الأشنان والثّرمد واحدته ثرمدة - وهي دون الذِراع أغلظ من القُلاّم أغصان بلا ورق شديدة الخُضرة وإذا تقادمت سنين غلظت ساقها وطالت شبراً فاتّخذت أمشاطاً لصلابتها وجودتها وتصلُب حتى تكاد تعجز الحديد وتبيضّ ويتّخذ منها لصلابتها الزّواجل ويقال لها أول ما تنبت وهي غضّة الجروة والثّرمان - شجر لا ورق له ينبت نبات الحُرض من غير ورق وإذا غُمز انثمأ وهو كثير الماء حامض عفِص أخضر نباته في أرومة والشتاء يبيده ولا خشب له إنما هو مرعًى والحمصيص - بقلة حامضة تجعَل
المخصص — صفحة 174
مساهمون: ابن سيده
ص١٧٤