تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المخصص — صفحة 172

مساهمون:

ص١٧٢
نجيل والعُنظوان من الحمض . غيره : العيشوم - يابس الحمّاض واحدته عيشومة وقيل - هو نبت دقيق طويل الأغصان وقيل شجر له صوت قال : كما تناوحَ يومَ الرّيح عيشومُ أبو حنيفة : وكل بلد لا يكون فيه حمض فهو عدْي والإبل العواذي - التي لا ترعى الحمضَ والعُقدة من الحمض - مثل العُروة من الكلأ . وقال مرة : تكون العُقدة من الثُمام والضّعة والحمض وجمعها عِقاد وأنشد في وصف الإبل : حمضيّة معقلُها جريبُها * لم ترعَ يوماً خلّة تُريبها إلا عِقاداً مرخاً قضيبها فجعل العِقاد من الحمض والمرِخُ - الرّطب . ابن دريد : الأشنان والإشنان وهو الحُرُض . قال الفارسي : إن كان عربياً فهو فُعلال ولا يكون أُفعالاً لأن هذا البناء ليس في الكلام ولا يُجعل أصلاً لموضع الإشكال . غيره : المِحرضة - إناء الأُشنان وهي القابوعة والأُشناندانه والضّريع - يبيس الحمض والخلّة وقيل هو الشِبرِق ما دام رطباً وقيل هو نبات منتن يرمي به البحر وقد جاء في التنزيل على طعام أهل النار والعَرادة - ضرب من الحمض وقيل هو من نجيل العذاة والجمع عراد . غيره : الرِجْلة - ضرب من الحمض . ابن السكيت : ومنها الشويْلاء - وهو من نجيل السِباخ والفثّ أيضاً - من نجيل السِباخ واحدته فثّة . التحلية أبو حنيفة : القُلاّم - أشدّ المض رطوبة ورقه شبيه بورق الحُرف يأكله الناس وقيل لا هو مثل الأشنان إلا أن شجر القُلاّم أعظم ويسمّى القاقُلّى بالنبطية والهرْم واحدته هرْمة - وهو ما دقّ من الحمض سمي بذلك لأنه يتهرم في أفواه الإبل وقيل الهرْم من النجيل . ابن جني : أراه سمي بذلك لضعفه كما سمّوا نبتة أخرى الشيخة لبياضها . أبو حنيفة : والرُغْل - حمضة تتفرّش وعيدانها صلاب ورقها نحو من ورق الحماحم إلا أنها بيضاء وهو أجود الحمض وقيل هو
المخصص — صفحة 172 | ابن سيده / لجنة إحياء التراث العربى