تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المخصص — صفحة 170

مساهمون:

ص١٧٠
ويقال له الكتْأة وقيل - هو عشبة تستقلّ قدرَ الساعدِ لها ورقة أعرض من ورقة الحوّاءة وزهرته بيضاء وتؤكل وفيها مرارة . أبو عبيد : الأيهُقان - الجرجير واحدته أيهُقانة وأنشد البيت غير واضع له على الضرورة ولم يحلّ أبو حنيفة السّكْر ولا المُرار . أبو عبيد : المُرار - نبت أو شجر إذا أكلته الإبل قلصت عنه مشافرها وإنما قيل لحُجر آكل المُرار لأن ابنةً كانت له سَباها ملك من ملوك سليح فقالت له ابنة حُجر كأنّك بأبي قد جاء كأنه جمل آكِلُ مُرار - تعني كاشِراً عن أنيابه واحدة المرار مُرارة وبها سُمّي الرجل . أبو حنيفة : الهَراس واحدته هَراسة وبها سمي الرجل - تشبه القطب وهي أكثر شوكاً وأرض هرسة ودم الغزال - شبيه بنَبات البقْلة التي تسمّى الطّرخون يؤكل وله حروفة وهو أخضر وله عرق أحمر كعِرق الأرْطاة تخطّط الجواري بمائه مسكاً في أيديهن حُمراً ولم يُحل النّزعة ولا الكثة ولا بقلة الضبّ والحَزاء - السّذاب البري والفيجن يعم البريّ وغيره وهي خبيئة الريح وقيل النّبتة التي تسمّى بالفارسية الدوراء وهي تشْفي من الريح لها خمطة وريح كريهة والمَكْنان - عشْب ورقته صفراء وهو لبن كلّه من خير العشب تغزر عليه الماشية وتكثر ألبانها . ابن دريد : أمكن المكان - أنبت المكْنان . أبو حنيفة : الشِرشِر - يذهب حِبالاً على الأرض كما يذهب القُطب إلا أنه ليس شوك يؤذي .

الحمض والخُلّة من النّبت وذكر شيء من أنواعهما لم يتقدّم

أبو عبيد : الحمض من النّبات - ما كانت فيه ملوحة والخلّة - ما سوى ذلك وقيل الخلّة - ما كانت فيه حلاوة والعرب تقول الخُلّة خبز الإبل والحمض لحمها أو فاكهتها وإنما تحوَّل إلى الحمض إذا ملّت الخلّة وليس شيء من الشجر العِظام بحمض ولا خُلّة . أبو حنيفة : كلّ ما ملح من الشجر كله وكانت ورقته حيّة إذا غمزتها انفقأت ماءً وكان ذفِر الريح يُنقي الثوب إذا غُسِل به واليد فهو حمض