طرائق ابن دريد الطريق من النحل - الذي ينال باليد وقيل هي التي تمتنع عن اليد نخلة طريقة - طويلة ملساء ابن السكيت نخلة عميقة ونخيل عمٌ - طويلةٌ أبو حنيفة نخلة عم ونخيل عمٌ بينة العمم علي هذا يصلح أن يكون من باب جنب في أنه للواحد والجميع بلفظٍ واحد ويصلح أن يكون من بابا دلاص وهجان أعني أن عما كسرت على عم فاللفظ متفق والتوجيهان مختلفان فتكون الضمة التي في عم الجمعية غير التي في الواحد كما قالوا درع دلاص وأدرعٌ دلاص فكسروا فعالاً على فعال قال سيبويه ويدلك على أنه ليس من باب جنب قولهم دلاصان وهجانان فكسروا كما ثنوا والكلمة أعني عما في الواحد والجمع فعل لا فعل لأن فعلا يحتمل التضعيف ولا يدغم كقولهم في الواحد شلل وفي الجميع جدد ولذلك حمل سيبويه رجل جد على فعل دون فعل وإن كان فعل أكثر في الصفات لما ذكرناه وأما سيبويه فجعل عما جمع عميمة قال وألزموه التخفيف إذ كانوا يخففون غير المعتل ونظيره بون وقد كان يجب عمم كسرر لأنه لا يشبه الفعل ابن السكيت الكتيلة بلغة طيء - النخلة التي فاتت اليد وأنشد :
قد أبصر سعدي بها كتائلي * طويلة الأفناء والأثاكل
وقال نخلة مطلعة - إذا طالت النخل - أي كانت أطول من سائره صاحب العين الباسقة - الطويلة وقد بسقت تبسق بسوقاً أبو حنيفة البهزرة - النخلة التي تتناول منها بيدك وأنشد :
بهازراً لم تتخذ مأرزا * فهي تسامى حول جلف جاذرا
الجلف - الفحال ويعني بالمآزر الليف فإذا أفرطت النخلة في الطول قيل أهجرت وهي مهجر ابن دريد القضاضيم - النخل التي تطول حتى يجف ثمرها الواحدة قضامة ابن السكيت نخلةٌ سامقة - طويلة جداً سمقت تسمق سموقاً الأصمعي نخلةٌ قرواحٌ - طويلةٌ ملساء .
المخصص — صفحة 112
مساهمون: ابن سيده
ص١١٢