تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المخصص — صفحة 114

مساهمون:

ص١١٤
أنها الثوابت واستشهد لهذا بقول الراجز : لولا الزمام اقتحم الأجاردا * بالغرب أو دق النعام الساجدا أنشده ابن الأعرابي وقال قول ابن الأعرابي هذا حسن وقد يجوز أن يكون الساجد المائل على أن المرجبات من النخل كلها موائل ولا يرجب إلا كريم النخل ثم قال وصعل النخل كلها عوج وأنشد : لا ترجون بذي الآظام حاملةً * ما لم تكن صعلة صعباً مراقيها ثم مال إلى أنها الموائل واختار هذا القول وقد أساء من جهتين إحداهما تغيير الرواية إنما روى العلماء بيت لبيد : غلبٌ شوامل لا يزرى بها الحصر فجعلها سواجد ثم اختار شر وجهي سواجد لو كان قاله وانما الساجد في لغة طئ المنتصب وفي لغة سائر العرب المنحني ابن دريد الرزدق - السطر من النخل وغيره فارسي معرب وقال وقف القوم رزدقا - أي صفا أبو حنيفة وإذا كانت النخلات في أصل واحد فهي أصناء وصنيان وصنيان وصنوان وصنوان الواحد صنو وأصل الصنو - المثل قال أبو علي الكسرة التي في صنوان ليست التي كانت في صنو كما أن الكسرة التي في قنوان ليست الكسرة التي كانت في قنو لأن تلك قد حذفت في التكسير وأما من ضم الصاد من صنوان فإنه جعله مثل ذئب وذؤبان وربما تعاقب فعلان وفعلان على البناء الواحد نحو حش وحشان وحشان وكذلك صنوان وقد حكى سيبويه الضم فيه والكسر فيه أكثر في الاستعمال قال أبو عبيدة في قوله جل وعز " وفي الأرض قطع متجاورات وجنات من أعناب وزرع ونخيل صنوان وغير صنوان " الصنوان - صفة للنخيل والمعنى أن يكون الأصل واحدا ثم يتشعب في الرؤس فتصير نخلا ويحملن ابن دريد نخل غتل - ملتف وقد قدمت أن الغتل كثرة الشجر .

نعوت النخل في جزئها وبعدها من الماء وقربها

أبو حنيفة النخل الجازئ - المستغني عن السقي وكذلك الغامر والصادي