تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المخصص — صفحة 8

مساهمون:

ص٨
القربة وجمعه زَوَاجِل وأنشد : فهانَ عليه أن تَخِفَّ وِطابُكُمْ * إذا ثُنيَتْ فيما لَدَيْه الزَّواجِلُ ويروي أن تَحِفَّ وتَجِفَّ ويختار أبو عبيد الخاء ويروي إذا حُنيَت فيما لَدَيْه وقيل هي - خشبة تُعْطَف رطبةً حتى تصير كالحَلْقة ثم تُجَفَّف فتجعل في أطراف الحُزُم أبو حنيفة يقال للبِزَال الذي يُتَّخذ من عُودٍ للزِّقَ له سِدَاد يُجْعَل في إحدى كِرْعِانِه - الإِسْكابة والأُسْكُوب لأنه يُسْكَب به وقيل الأُسْكُوب - الفَلْكة التي يُصَرُّ عليها الِزَقُّ في موضع وَهْي يَعْرض له أو خَرْق والذي يُجْعل في فم الزقِّ وغيرهِ من الأواني فَيُصَبُّ فيه الشراب هو - المِحْقَن والقِمَعُ والقِمْع الجمع أقماع ابن السكيت وقَمْعٌ .

شدّ القِرَب والأَسْقية

ابن دريد وَكَيْتُ القِرْبة أبو عبيد أَوْكَيْتُها - شَدّدْتُها بالوِكَاء وهو - رِباطُها ابن دريد أوْكَيْت عليها والأولى أعلى وفي الحديث " العَيْنُ وِكَاءٌ السَّهِ فإذا نام أحدُكم فَلْيتَوضَّأْ " جعل اليَقظةَ لها وِكَاءً وكلُّ ما شُدَّ رأسُه من وعاء ونحوه وِكَاءٌ ومنه حديث الحسن " يا ابن آدم جَمْعَاً في وِعاء وشدا في وِكَاءٌ جعل الوكاء هنا كالجراب أبو الحسن ومنه " فلان يوكأ فلاناً " أي يُسْكِتُه يأمره أن يَسُدُّ فمه ويسكت وهذا الفَرَس يُوِكي الميدان شَدَّا أي يملَؤُه وأصله من أن يُمْلأَ السِقاء ماءً ثم يوكي أي يشد وقول أبي عبيد في حديث الزبير " أنه كان يُوِكي بين الصفا والمروة " إنما هو من امساك الكلام ومن روى " أنه كان يُوِكي بين الصفا والمروة سَعْياً " فإن وجهه يَمْلأُ ما بينهما سَعْياً لا يمشي على هِينَته فس شيء من ذلك أبو عبيد أَكْتَبْتُ القِرْبة وقَمْطَرْتُها وكَمْتَرتْهُا - شددتها بالوِكَاء وكذلك أَعْصَمْتها والعِصَام - ربِاط القربة وقيل أَعْصَمْتُها - شددتها بالعِصَام وعَصَمْتها - جعلت لها عِصاماً وجمع العِصَامِ أعصِمَةً وعُصُمٌ أبو عبيد أَشْنَقْتها وشَنَقْهُا - شددتها بالشِنَّاق .