تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المخصص — صفحة 7

مساهمون:

ص٧
فأما طَبَّا من قوله طبَّا يَدِي فقد يكون حالا من الأقرب الذي هو متعلق بحرف الجر ومن الأبعد الذي هو مُعْتَمَد الفائدة صاحب العين اسْتَوْكَع السِقَاءُ - صَلُب واسْتدّت مَخَارزه بعد ما جُعل فيه الماء وسِقَاء وَكِيعُ وَمَزادةٌ وكِيعةٌ وهي - التي قُوِّرتْ فأُلقى ما ضَعُف من أَدِيمها وَبقِي الجيِّد فَخُرِز وكلُّ صُلْبٍ شديدٍ - وَكِيعٌ ومنه قُرْوٌ وَكَيعٌ وحِمَارٌ وكَيعٌ وقد وَكُعَ وَكَاعة وبه سمي الرجل وَكِيعاً وقال زقٌّ حِضَاجٌ - ضَخْمٌ مُسْنَدٌ وقد تقدّم أن الانْحِضاج - سعة البطن ابن دريد سِقَاءٌ أَدِىٌّ وسِقَاء زبي وَزَرِيٌّ - بين الصغير والكبير الأصمعي قرْبةٌ فَرِيةٌ - واسعة ومَفْرِيَّةٌ - مشقوقةٌ وقِرْبَةٌ فري كذلك والعاتق من الزقاق والمزاد الواسعة وقربة رَبُوضٌ - واسعةٌ عظيمة أبو حنيفة إذا كان الظَّرْف حابساً قيل إنه لَجاء ويقال نجأ السِّقَاء كذلك وإذا لم يَخْرُجْ منه فهو مسِّيكٌ وقد مَسَك مَسَاكةً صاحب العين سِقَاء مِسِّيكٌ - كثيرُ الأخذ من الماء أبو حنيفة وإذا لم تُمْسِك فهي - مَرَحَةٌ أشدَّ المَرَح وقد كَتَمَتْ تَكْتُمٌ كُتُوماً - ذَهَب مَرَحُها وسيلانُها أبو زيد كَتَمَ السِّقاءُ يَكْتمُ كِتْماناً وكُتُوماً - إذا أَمْسك ما فيه من اللبن والشراب وذلك حين تَذْهَب عِينَتُه ثم يُدْهَن السقاء بعد ذلك فإذا أرادوا أن يَسْتَقُوا فيه سَرَّبوه وهذا خَرْزٌ كَتِيمٌ - أي لا يَنْضَح الماءَ ولا يَخْرُج منه أبو زيد سِقَاءٌ ضارٍ باللبن - إذا كان يَجُود طعمُه فيه وكذلك جَرَّة ضاريةٌ بالنَّبيذ والخل ابن دريد إنَّ سِقاءكم لَجَاذِلٌ - إذا تَمَرْنَ وغَيَّر طَعْمَ اللبن أبو زيد مَزَادة مَثْلُوثة - إذا كانت من ثلاثة آدِمةٍ صاحب العين سِقَاء بَدِيعٌ - جديد وكلُّ جديدٍ بديعٌ ولجاذل سِقَاءٌ جارِنٌ - قد يَبِس وبَلِي الشَّنُّ - السِّقاءُ البالي أبو زيد الشَّنَّة - الخَلَقُ من كل آنِية صُنِعَتْ من جلد وجمعها شِنَانٌ وقد تَشَنَّن السِقا واشْتَنَّ واسْتَشَنَّ أبو حنيفة شَنَّنَ .

آلات الأسقية

أبو عبيد الزَّاجَلُ - العُودُ الذي يكون في طَرف الحبل الذي تُشَدُّ به
المخصص — صفحة 7 | ابن سيده / لجنة إحياء التراث العربى