تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المخصص — صفحة 207

مساهمون:

ص٢٠٧
وإذا أصاب النبات ريحٌ أو بردٌ فأضربه أو شجرةً فحت ورقها فهي مروحةٌ ومبرودةٌ وإن ضربت الريح الشجرة فأيبستها قيل عصرتها ومن آفات النبات القفء وقد قفئ النبت وقفئ وأرضٌ مقفوءة - إذا وقع التراب على بقلها فأفده فإن غله مطرٌ وإلا فسد ومن آفاته اليرقان يقال يرقانٌ وأرقانٌ وأرق ونبات ميروقٌ ومأروق وهو - اصفرارٌ يعتريه حتى كأنما عليه الورس فيفسد رطبه ويابسه إلا أن يغسله مطر إذا كان خفيفا وهو يصيب النخل والزرع والشجر ومن آفاته الحسبان وهو شرٌ وبلاء وحكى " أصاب الناس حسبانٌ " إذا أصابهم جرادٌ أو عجاجٌ وقد قال الله تبارك وتعالى في جنة رجلٍ : " أو يرسل عليها حسباناً من السماء " ومن آفاته الجراد وقد جرد الجراد الأرض يجردها جرداً ودبشها يدبشها ونمشها ينمشها ويقال احتنك الجراد الأرض - إذا أتى على نبتها ولعابه سمٌ إذا أصاب البقل أهلكه وأنشد : وجاء ريعان جرادٍ مائجه * سم الربيع فاستسر باهجه يعني بالربيع النبات كله سمه يعني بلعابه وقد دادت الشجرة وغيرها تداد وتدود ودودت دوداً ودياداً وأدادت وساست تساس وسوست سياساً وسوساً وأساست وسيست واستاست - إذا وقع فيها الدود والسوس وكذلك الطعام وكل شيء وكل آكل شيئا فهو سوسه وإن كان دوداً وإذا عرضت لها الأرضة قيل ارض أرضاً وأرض أرضاً والأرضة ضربان ضربٌ صغار مثل كبار الذر وهي آفة الخشب خاصة وضربٌ مثل كبار النمل ذوات الأجنحة وهي آفة كل شيء من خشب ونبات غير أنها لا تعرض للرطب وهي ذوات القوائم وتسمى العث وقد تقدم ذلك في الحشرات .

باب نعوت الكلأ في القلة والتفرق

قال أبو حنيفة إذا لم يكن النبت وثيجاً قيل إنما هو - طفوة وإذا كان الكلأ قليلاً ضعيفاً فهو الطلاوة والمراقة والطهلة واللبابة والرصد - الكلأ
المخصص — صفحة 207 | ابن سيده / لجنة إحياء التراث العربى