تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المخصص — صفحة 191

مساهمون:

ص١٩١
- بهج نباتها وتباهج النور - تضاحك أبو حنيفة فإذا كان مع الطول كثيراً قيل أثٌ يؤث أثاثةً وهو أثيث وكذلك الشعر ابن الأعرابي أث يؤث وأتث واتمهل واكتهل النضر أزج العشب - طال أبو حنيفة نبتٌ ألفٌ ولفيف وقد ألف يلف لفاً ولففاً والتف وجه الغلام - إذا اتصلت لحيته واستد خصاصها وكذلك الفخذ اللفاء وهي التي لا فرجة بينها وبين أختها قال الله تعالى : " وجناتٍ ألفافاً " واحدها لفٌ قال الفارسي أما قوله تعالى : " وجناتٍ ألفافاً " فقيل واحدها لفٌ وقيل إنه جمع الجمع جنةٌ لفاء وجنانٌ لفٌ ثم يجمع لفٌ على ألفافٍ ولعلهم قالوا لفيفٌ فيكون ألفافاً جمع لفيفٍ كنصير وأنصارٍ ابن الأعرابي تنجخ - النبت التف قال وقال بعض الأعراب مررنا ببعير قد شبكت نحخات السماك بين ضلوعه يعني ما أنبت الله من النبات بنوء السماك ابن السكيت رأيت أرضاً كأنها الطيقان - إذا كثر نبتها وقال عشب شرمٌ - ضخمٌ ابن الأعرابي الشرم - الذي يؤكل أعلاه ولا يحتاج إلى أصوله ولا أوساطه أحمد بن يحيى السهوق - الريان من كل شيء قبل النماء صاحب العين هو الريان من سوق الشجر ابن دريد الغيهق - الغض التار من النبات أبو حاتم اكتست الرض - تم نباتها أبو حنيفة عفا النبت يعفو - كثر وأعفاه الله وعفوة الكلا - خياره ووافره وإذا طال النبت والتف وغلظ قيل اغلولب ومنه الغلب في الرقبة وهو أن تغلظ حتى لا يقدر صاحبها أن يلتفت ويقال هدر العشب هديراً وهديره - تمامه وكثرته والهادرة - الأرض التي قد انتهى عشبها في الطول ابن الأعرابي هدر النبت يهدر ويهدر - إذا انتهى في الطول ومنه الهادر من اللبن وهو المنتهى طيباً وإثمارا أبو حنيفة يقال للأرض إذا طال نبتها وارتفع جأرت الأرض بالنبات ومنه غيثٌ جؤرٌ - إذا طال نبته وارتفع والجأر من النبت - الغض الريان وأنشد : وكللت بالأقحوان الجأر وهو نبتٌ جؤرٌ وإذا طال العشب وسمق قيل ورم ورماً وتمطى وكل ممتدٍ متمطٍ قال
المخصص — صفحة 191 | ابن سيده / لجنة إحياء التراث العربى