تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المخصص — صفحة 193

مساهمون:

ص١٩٣
- إذا كانت كذلك والعكش من النبات - الكثير الملتف وقد عكش عكشاً ابن السكيت الثويلة - مجتمع العشب أبو حنيفة وإذا بلغ العشب هذا المبلغ والتف قيل أغنت الأرض - وذلك أن تمر الريح فيه غير صافيةٍ من كثافته والتفافه يعني أنك تسمع لمرورها غنةً قال الطرماح ووصف نباتاً : بأغن كالحولاء زان جنابه * نور الدكادك هوقه تتخضد ويقال عشب أغن وقال زها النبت يزها زهواً وزهاء وأزهى مثله - إذا بلغ وليس هذا من الزهو الذي هو النور ولذلك يقال للشاة إذا تم حملها ودنا ولادها زهت تزهو زهاء الفارسي وحينئذ يقال تزاهي النبت وتخامل صاحب العين وشوع البقل - أزاهيره وقيل ما اجتمع على رؤسه وقد أوشع البقل - أخرج زهره والقداح - نوار النبات والشجر قبل أن يتفتح واحدته قداحة وقيل هي - أطراف النبات من الورق الغض أبو حنيفة كل شيءٍ باهر حسن منيرٍ - بهار والبهار الأصفر يقال له العرار قال فإذا تفتحت أنوار النبات - قيل أخذ النبت زخاريه وزخرفه واتقى ببهجته وجن جنوناً وقد يكون الطول وحده جنوناً في العشب والشجر يقال نخلة مجنونة - إذا طالت وقال مرة جنت الأرض - جاءت من النبت بشيء عجيب ابن الأعرابي جن النبت وأجنه الله ولا يقال إلا مجنون قال وقال بعض العرب وجدت أرضاً قد أجن نباتها ولم يحكها أحدٌ غيره أبو حنيفة المجنونة - المعشبة التي لم يرعها أحدٌ وجن كل شيء - حداثته وطراءته قبل أن يتغير يقال أخذتم الريحان بجنسه وطراءته وأنشد : أروى بجن العهد سلمى ولا * ينصبك عهد الملق الحول أبو صاعد جنت الأرض وتجننت - بلغ نبتها المدى أبو حنيفة ويقال عند ذلك اقتان النبت - تزين بنواره ومنه قيل للماشطة مقينة لأنها تزين ومنه قول الشاعر ووصف الأسنان : وهن مناخات يجللن زينةً * كما اقتان بالنبت العهاد المحوف ابن الأعرابي قان المطر النبات قيناً وقيانةً - زينه أبو عبيد فإذا صار