تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المخصص — صفحة 149

مساهمون:

ص١٤٩
- جعلت لها شربات وشرب النخل - جعلت له شربات وقد تقدم أن الشربة كالحويض الصغير والسكبة من المشارات هي - الشربة العليا التي يسقى منها سائر الكرود وتسمى الحواجز التي بين الدبار والتي تمسك الماء الجدور واحدها جدر ومنه قول النبي صلى الله عليه وسلم للزبير : " احبس الماء حتى يبلغ الجدر ثم أرسله " يريد إلى من تحتك وهو الحباس أزدية وهو - الطين يجمع حول النخلة كالحوض وتسقى فيه الماء أبو عبيد الحقل - الدبرة أبو حنيفة وفي المثل " لا ينبت البقلة إلا الحقلة " والرواح والقراح - الأرض المصلحة لزرعٍ أو غرسٍ وقد تقدم أن القراح والقرواح من من الأرض التي ليس فيها ماء ولم يختلط بها شجر غيره وجمع القراح أقرحة وقراح والفلجة أيضاً - القراح الذي اشتق للزرع والجمع الفلجات وأنشد : دعوا فلجأت الشأم قد حال دونها * طعان كأفواه المخاض الأوارك يعني المزارع ومن روى فلحات فمعناه ما اشتق من الأرض للدبار ابن السكيت الفلوجة - الأرض الممكنة للزرع أبو حنيفة الركيب - الدباوة ابن السكيت وهو المركب وكذلك يقال لكل مركب الركيب ومركزة المركب أبو حاتم أوسط الركيب الودقة وهم يكثرون فيها الحب وهو أقصى المزرعة وليست أرضهم مستوية فهم يجدرون على الركيب وإلا ذهب السيل بحرتم وفسدت أركبتهم فلا تجد مزرعةً إلا عليها جدرٌ وليس جدراً يمنع الناس من دخولها ولكنه يمنع السيل أن يفسده أبو حاتم أول ما يبنى من الثميلة - الفراش يحفرون خندقاً على الركيب ويسمون الحفر السامة ثم يبنون الجدر فأول ما يبنى به الفراش وهي - حجارة عظام أمثال الأرحاء ثم بالحفض وهي - حجارةٌ صغار أبو حنيفة كل جربةٍ وأرضٍ زرعٍ فهي مزرعة ومزرعة وزراعة وأنشد : لقل غناء عنك في حرب جعفرٍ * تغنيك زراعاتها وقصورها وعلى لفظ المزرعة والمزرعة والزراعة المبقلة والمبقلة والبقالة أبو حاتم العراق - أسفل الحائط الذي يخرج منه الماء الذي يدخل الحائط أبو
المخصص — صفحة 149 | ابن سيده / لجنة إحياء التراث العربى