تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المخصص — صفحة 147

مساهمون:

ص١٤٧
فقد ذهبت عنه أبلته " أي وخاومته وثقله وليست الأبلة عندي من لفظ استوبلت لأن ذلك إنما هو على البدل والهمزة لا تبدل من الواو إلا في أحد وأناة وأسماء في أحد قولي أبي بكر أبو حنيفة الإستيخام كالإستيبال أرض وخيمة ووخمة ووخام ووخوم بينة الوخمة والوخامة وأرض خامة وقد خامت خيماناً صاحب العين التوخم كالإستيخام وقد توخهما أبو عبيد اعتنقت الأرض - كرهتها وقال اجتشأتني البلاد واجتشأتها - لم توافقني وقال بذأت الأرض أبذؤها بذءاً - ذممت مرعاها وهي أرض بذيئة مثال فعيلة - لا مرعى بها ويقال أرضٌ وبئة ووبيئة من الوباء أبو حنيفة وبئت الأرض وبأً أو وباءاً وأوبأت - إذا كثر مرضها وأرض دويةٌ ودوية وداءةٌ وقد داءت وأداءت ودويت دوىً والدوي - الداء ويقال ما قامأتهم بلادنا - أي ما وافقتهم أبو عبيد ما يقامئني الشيء وما يقانئني - أي ما يوافقني ابن السكيت أحمدت الأرض - وجدتها محمودة ابن جني تثعمني الأرض - أعجبتني وجرتني إليها من قولك ثعمت الشيء - جررته قال أبو حنيفة وإذا كانت الأرض بريئة من الأوباء صحيحةً قيل أرضٌ نزهةٌ ومصحة وقال مرؤت الأرض مراءة فهي مريئة أبو عبيد إذا قدمت بلاد افمكثت فيها خمس عشرةً ليلةً فقد ذهبت عنك قرة البلاد وأهل الحجاز يقولون قرة البلاد بغير همز هذا نص قوله ذهب إلى أن قرة لغة وليست كذلك إنما هي على طرح الهمز لأن أهل الحجاز لا يهمزون مثل هذا .

الأرض التي بين البر والريف

ابن دريد الريف - ما قارب الماء من أرض العرب وغيرها والجمع أرياف وريوف وتريف القوم - دنوا من الريف أبو عبيد البراغيل - البلاد التي بين الريف والبر مثل الأنبار والقادسية ونحوها واحدها بزغيل وهي المزالف واحدتها مزلفة صاحب العين وهو - المزلف أبو عبيد وهي - المذارع أيضاً وقيل هي - ما دنا إلى المصر من القرى أبو حنيفة وهي