انسان ابن الزبير بنزيغة وهو يخطب ثم خبأ رأسه فقال ابن الزبير أين هذا المتكلم فما تكلم أحد فقال ماله قاتله الله ضبح ضباح الثعلب وقبع قبوع القنفذ ابن دريد الدلدل الشيهم العظيم وكانت بغلة النبي صلى الله عليه وسلم تسمى الدلدل أبو حاتم الدلدل شيء آخر عليه شوك كالمداري في غلظ الأصابع ومسكنه الجبال وهو ينتفض فيرمى بالمداري فيخرم الرجل ويعقرها وولده الصغير الدرص والجرو وقيل الدلدل دابة تكون بالشام لها ألية كألية النقدة من الغنم صاحب العين المدجج والمدجج الدلدل من القنافذ وقيل إياه عنى الشاعر بقوله
ومدّجج يعدو بشكته * محمرّةٌ عيناه كالكلب
وقد تقدم في المتسلح من الرجال والحسكك القنفذ والنيص القنفذ الضخم صاحب العين الشيظم المسن من القنافذ .
الضباب
أبو حاتم يقال للذكر الضب وللأنثى الضبة والجمع الضباب سيبويه ضب وأضب وأرض ضببة ومضبة كثيرة الضباب وقد ضبب البلد كثر ضبابه وهو أحد ما جاء على الأصل من هذا الضرب وضببت على الضب إذا حرشته فخرج إليك مذنباً فأخذت بذنبه أبو حاتم ذنبت الضباب إذا أرادت التعاظل أو البيض فغرزت أذنابها وكذلك الفراش والجراد أبو حاتم الضبة تبيض ويقال لبيضها المكن أبو عبيد الضبة المكون التي قد جمعت بيضها في بطنها وقد مكنت وأمكنت وهي ممكن أبو حاتم ضبة مكون وذلك حين تنظم بيضها في بطنها ونظمها أنها يصير لها أناظيم من بيض في بطنها بعضه على بعض كأنه في شباذ أي في خيط الواحد إنظام والأنظام من الخرز خيط ملآن خرزاً فذلك الإنظام كما تنظم الدجاجة في بطنها أناظيم بيضها وكذلك أناظيم مكن الضبة تبيض العشرين إلى الستين يمتلئ ما بين أصل ذنبها إلى رئتها مكنا الواحد مكنة وهي مثل التمرة زعموا وهي صغار يقال صدت ضبة كثيرة النظم صاحب العين ضبة ناظم ومنظم وكذلك السمكة أبو حاتم فإذا عظم فهو المكن وإذا ناضته أيضاً في الأرض فهي مكون