تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المخصص — صفحة 93

مساهمون:

ص٩٣
مكان من داخل جحره فيرققه فان دخل عليه دابة أو حركه إنسان ضرب ذلك برأسه فهشمه وخرج منه فذهب وانما يستعده لذلك وسده له برأسه وقوائمه يدحسه برأسه تراباً وبرجليه وربما اتخذ نافقاوين فان حرك في جحره من قبل القصعة أو غيرها ضرب برأسه النافقاء فانطلق يعدو في الأرض ويقال انتفق اليربوع من نافقائه خرج ونفقته أنا وقالوا استخذ نافقاء يعني اتخذه أي عمله قال أبو علي استخذ من شاذ البدل وقد أدرجه سيبويه في شاذ الإدغام واستعمله فيما سوى اليربوع فقال استخذ فلان ضيعةً أو أرضاً سيبويه هذه الجحرة كلها تكسر على فواعل لانفاق فاعلة وفاعلاء في البناء وأن فيهما علمي تأنيث أبو حاتم ويأتيه الانسان فينفقه وان وافق نفقته أخذه وربما لم يجد نافقاء فرسب في الأرض سفلاً فلم يقدر عليه وذكروا أن المنافق أخذ من النافقاء كأنه يخرج الايمان من قلبه فيذهب واللغز شعبة من جحره يشعبها ثم يحدرها سفلاً فإذا أعيت عليه مذاهبه كنس في الآخر ويقال النافقاء نبيثة جحره التي أخرج فتراها تراباً منبوثاً وقيل الراهطاء حجارة يجمعها وتراب يلعب حولها ويضرب بذنبه ويقال بين النافقاء والقاصعاء جحر ليس فيه تراب يستعد فيه لغز اليحافر فيه وله من جحره إليه منفذ وانما جحر مشبك بعضه في بعض والمحافرة أن يحفر في لغز من ألغازه ويذهب سفلاً ويحفر الانسان حتى يحي فلا يقدر عليه ويشتبه عليه الجحر فلا يعرفه من غيره فيدعه ويحفر ألغازه جهده واللغز أن يحفر مستقيما ثم يعدل عن يمينه أو شماله عروضاً يعترضها وأنت تحسبها على وجهك الذي كنت رأيت جحره عليه وقد لغز والتلغيز الخلاف أي أن يعدل مرة كذا ومرة كذا في حفره إذا حفر في لغزه ذلك وذهب فاراً من طلبه من الناس قيل دعه فقد حافر فلا يقدر عليه ولا يدري أين يؤخذ غيره اللغز واللغز واللغيزي واللغيزي والألغوزة جحر اليربوع والضب والفأرة وهي الألغاز أبو حاتم وأما الداماء فنبيثة جحره عند فم الجحر يدممها أي يستويها حتى تراها مستوية لازقة بالأرض ويبسطها على وجه الأرض وقد دمم داماءه وإذا حافر فقد حثى يحفر ذلك التراب ولا ينبثه ولا يدري وجه جحره فيذهب في الأرض فلا يقدر عليه فترى الجحر ممتلئاً تراباً مستوياً وإذا حثى لم يقدر عليه أبداً ويقال ما أشد اشتباه حاثيائه والمرهط الذي يقصع بعض التقصيع ولا يقصع كالذي ينبغي يدع ف فم جحره خصاصةً أي خرقاً وذلك حين يسمى الراهطاء وانه ربما اتخذ في جحره نفقتين