المقصع الداخل في القاصعاء وهي إحدى حجرته وسيأتي ذكرها إن شاء الله وكل يربوع يقال له ذو الرميح ورميحه ذنبه وقال صاحب العين ذو الرميح ضرب من اليرابيع طويل الرجلين في أوساط أوظفته فضل ظفر أبو حاتم وإذا كانت اليربوعة حاملاً قيل هي حبلى وحامل ويقال لها ولدت وكل حامل تلد قال وقال أبو أسلم لا أقول إلا وضعت وهما صواب وإذا كانت ترضع ولدها فهي مرضع وأولادها الدرصة والأدراص واحدها درص وقد تقدم في الذئبة والكلبة ويسمى خطم اليربوع أنفاً وله أربع ثنايا من سفل ومن علو اثنتان واثنتان يلتقيان ويختلفان أي تقع هذه في أصل هذه وشحمه يسمى شحماً وشعره يسمى شعراً وذنبه ذنباً وأظفاره أظفاراً وكفه برثناً وعدوه عدواً وإحضاراً وله كرش صغيرة وكل ذي كرش يجتر قال ويقال لها مجر أي ذات جراء وأطباؤها ثمانية الواحد طبي كأطباء الفرس والكلبة والسباع قال وهي ترضع كما ترضع الكلبة صاحب العين الودع من أسماء اليربوع أبو حاتم أتيت يربوعاً مقصعاً فاحتفرته وحفرته وحفرت عنه صاحب العين نفج اليربوع ينفج نفوجاً وانتفج عدا أشد العدو وأنفجه الصائد أثاره من مجثمه وكل ما ارتفع فقد انتفج وتنفج ونفجته أنا أنفجه نفجا .
حجرة اليرابيع
قال أبو حاتم هي سبعة القاصعاء والنافقاء والداماء والراهطاء أبو عبيد والفعلة في ذلك كله لغة أبو حاتم ومنها العانقاء والحاثياء واللغز فأما القاصعاء فإنه يحفر حجره فإذا فرغ ودخل فيه سد فم الجحر بتراب يجئ به وإنما يفعل ذلك لكيلا تدخل عليه حية ولا دابة وقد قصع سد باب جحره والداماء باب جحره الأول يسوي عليه التراب فيكون بمنزلة الدمام فتراه كأنه طبق على يعني بالدمام الطلاء كما تدم القدر بالطحال ونحوه والقاصعاء باب جحره ينقبه بعد الداماء في مواضع أخر ثم قاصعاؤه تراب يسد به باب جحره وقد قصع وكل ساد مقصع ويقال للجرح إذا شرق بالدم قصع بالدم مشدد وللبعير قصع خفيف بجرته إذا ملأ فاه جرة وقد تقدم كل ذلك وأما النافقاء فإنه يعمد إلى