تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المخصص — صفحة 90

مساهمون:

ص٩٠
العين الشبكة من آلات الصائد في البر والبحر وجمعها شبك وشباك أبو عبيد لاصياد يغدف الشبكة على الصيد ليأخده أي كأنه يرسلها عليه صاحب العين أغدفت بالطائر وعليه كذلك وفي الحديث إن قلب المؤمن أشد اضطراباً من الخطيئة من الطائر حين يغدف به والغاية القصبة التي تصاد بها العصافير وقد تقدم أن الغاية الراية والفخ مصيدة معروفة عجمي معرب ابن دريد الرامق والرامج الملواح الذي يصاد به البزاة والصقور وهو أن يؤتى ببومة فيشد في رجلها شيء أسود ويخاط عيناها ويشد في سباقيها خيط طويل فإذا وقع عليها البازي صاده الصياد من قترته قال ولا أحسبه عربياً صحيحاً وقال قمر القوم الطير أعشوها بالليل بالنار ليصيدوها صاحب العين المفقاس عودان يشد طرفاهما بخيط كالذي في وسط الفخ ثم يلوى أحدهما ثم يجعل بينهما شيء يشدهما ثم يوضع فوقهما الشركة فإذا أصابها شيء فقست أي وثبت ثم أغلقت الشركة في الصيد والعطوف والعاطوف مصيدة فيها خشبة معطفة الرأس أبو حاتم المقلى والقلة عود يجعل في وسطه حبل ثم يدفن ويجعل للحبل كفة فيها عيدان فإذا وطئ الظبي عليها عضت على أطراف أكارعه أبو زيد البجة بيت يبنى من حجارة ويجعل على بابه حجر يكون أعلى الباب ويجعلون لحمة السبع في مؤخر البيت فإذا دخل السبع فتناول اللحمة سقط الحجر على الباب وجمعها بجبج صاحب العين اللبجة حديدة ذات شعب كأنها كف بأصابعه تنفرج فيوضع في وسطها لحم ثم يشد إلى وتد فإذا قبض عليها الذئب التبجت في خطمه فقبضت عليه وصرعته والجمع اللبج يقال منه لبج به الأرض أي ضربها به والنامرة مصيدة تربط فيها شاة للذئب والدواحيل خشبات على رؤوسها خرق كأنها طرادات قصار تركز في الأرض لصيد حمر الوحش واحدتها داحول أبو زيد أقنأني الصيد أمكنني أبو عبيد أكثبني وأفقرني أمكنني وقيل أفقرني أمكنني من فقاره فرميته ابن السكيت أخطبني الصيد أمكنني أبو عبيد المقنب شيء يكون مع الصائد يجعل فيه ما يصيد صاحب العين رجل عيار يوصف بالتردد في الصيد والخليع الصياد يوصف به لانفراده وبه سمي الشاطر خليعاً والأنثى خليعة أبو عبيد أصبنا مرنعة من الصيد أي قطعة وقد تقدم أنها
المخصص — صفحة 90 | ابن سيده / لجنة إحياء التراث العربى