تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المخصص — صفحة 88

مساهمون:

ص٨٨
ونجاش مثير للصيد والنجاشي الذي ينجش الشيء نجشاً فيستخرجه وقال حشت عليه الصيد وأحشته وأحوشته يعني جمعته أبو زيد حش علي الطير وأحوش أعني على صيده وقد أحوشته إياها صاحب العين أصبت صيدا غهبا أي غفلة وقال هبص الكلب حرص على الصيد وقلق نحوه وقال غربت الكلاب أمعنت في طلب الصيد أبو زيد كدمت الصيد إذا جددت في طلبه حتى يغلبك صاحب العين بنجت القبجة أخرجتها من جحرها دخيل أبو زيد وبلت الصيد ألححت عليه في الطرد وغتته غيره وخرجنا إلى الصيد فأرجأنا وأرجينا أي لم نصب شيئاً أبو عبيد القرموص حفيرة يحتفرها الصائد يلجفها من جوانبها أي يجعفل لها نواحي ابن دريد هو القرموص وقد قرمص وتقرمص دخل فيه وقيل القرموص والقرماص حفرة يستدفئ فيها الانسان الصرد والفعل كالفعل ابن دريد العرزال خرق الصائد وأهدامه التي يمهدها في قترته ويضطجع عليها وقد تقدم أنه البقية من اللحم وأنه الموضع يتخذه الناظر فوق أطراف الشجر والنخل خوفاً من الأسد وأنه كالجوالق يجمع فيه المتاع وأنه البيت يبنى للملك إذا قاتل أبو عبيد الزبية حفيرة يحتفرها الصائد ابن السكيت هي حفرة تحتفر للأسد وقد زبيتها وتزبيتها وفيها صاحب العين الزونة كالزبية أبو عبيد القترة حفيرة يحتفرها لصائد يكمن فيها الأصمعي اقتتر الصائد والرامي دخل في قترته أبو عبيد الزريبة القترة وقد انزرب دخل فيها وأنشد رذل الثّياب خفيّ الشّخص منزرب قالوا وإنما الأصل في الزرب والغنم يتخذلها الزريبة فاستعاره والناموس قترة الصائد ابن دريد الناموس يهمز لا يهمز على الأصل فيه عدم الهمز الا على لغة من قال خأتم ونحوه وقال البراءة ناموس الصائد والجمع برأ وأنشد بها برأ مثل الفسيل المكّمم أبو عبيد المدمر الصائد يدخر في قترته بأوبار الإبل لكيلا تجد الوحش ريحه وأنشد فلاقى عليها من صبحٍ مدمرا * لناموسه من الصّفيح سقائف