تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المخصص — صفحة 59

مساهمون:

ص٥٩

ما في السباع من خلقها

أبو زيد الخراطيم للسباع كالأنوف للناس ابن السكيت الخطم من السبع بمنزلة الجحفلة من الفرس أبو زيد المخلب ظفر السبع وقد خلب الفريسة يخلبها ويخلبها خلباً أخذها بمخلبه أبو عبيد البرثن للسبع كالإصبع للانسان أبو زيد خطاطيفه براثنه الأصمعي قنب الأسد ما يدخل فيه مخالبه من يده والجمع قنوب وكذلك كمه .

أسماء الأسد وصفاته

ابن السكيت هو الأسد والجمع أسد وأسود وآساد أبو عبيد أسد بين الأسد وهو من المصادر التي لا أفعال لها وأرض مأسدة من الأسود قال سيبويه باب مأسدة ومسبعة ومذأبة مما جاء على مفعلة لازماً له الهاء وليس في كل شيء يقال الا أن تقيس شيئاً وتعلم أن العرب لم تكلم به وليس له نظير من بنات الأربعة عنده وإنما خصوا به بنات الثلاثة لخفتها مع أنهم يستغنون بقولهم كثيرة الثعالب صاحب العين أسد الرجل واستأسد صار كالأسد ابن السكيت الأنثى أسدة ولبؤة الأصمعي لبوة ولبأة أبو حاتم يقال للذكر لبؤ وقد يكون اللبؤ جمع لبؤة أبو زيد لبوة بغير همز قال أبو علي وعلى هذا قالوا لباة فأعلوه على لا تكون لباة معلة عن لبوة لأن في ذلك تغيير البناء وهذا مذهب سيبويه في هذا الضرب ولكن لباة لغة في لبوة ابن السكيت وهو السبع غيره والجمع سباع وأسبع وتخفف فيقال سبع والجمع سبوع كأن التخفيف وضع وأسبعوا وقع السبع في مواشيهم والمسبع الذي أغارت السباع على غنمه فهو يصيح بالسباع والكلاب وسبعت السباع الغنم تسبعها سبعاً وأسبعت الرجل أطعمته السبع والأنثى من السباع سبعة ابن السكيت أخذه أخذ سبعة منه لأن