اللبؤة أجرأ من الأسد قال أبو علي ذهب بها مذهب التخفيف على نحو عضد في عضد ابن السكيت وقيل هو سبعة بن عوف كان رجلاً شديداً فأخذه ملك من ملوكهم فنكل به أبو عبيد أرض مسبعة كثيرة السباع ومسبعة ذات سباع أبو زيد الحارقة السبع ابن السكيت ويسمى الليث والجمع الليوث أبو عبيد ليث بين اللياثة ابن السكيت وهو الضرغام والضرغامة ابن جني وهو الضرغم أبو عبيد ومن أسمائه أسامة معرفة لا ينصرف كما قيل للبحر خضارة والهزبر اسم له وكذلك الرئبال يهمز ولا يهمز ابن دريد سمي بذلك لتربل لحمه وغلظه وقال الرئبال الذي تلده أمه وحده قال السكري الرئبال من الأسد كالقارح من الخيل وهو الذي تمت أسنانه وقد ترأبل أبو عبيد هو الريبال بغير همز على التخفيف هنا بدلي لقولهم ريابل ولولا ذلك لم ألتفت لنقل أبي عبيد هنا غير واحد يكنى أبا الحارث قال سيبويه مثل هذا مثل رجل كان له اسم وكنية ابن دريد ومن أسمائه الصمة والضمضم والضماضم والضباث مأخوذ من قولهم ضبث على الشيء ضبثاً إذا قبض عليه ويقال لمخالبه المضابث وقيل الضباث للأسد كالظفر للإنسان والضبثم اسم للأسد كالضباث ويقال له حبيل براح وكذلك الرجل الشجاع أي كأنه قد شد بالحبال فلا يبرح ومن أسمائه بيهس مأخوذ من البهس وهو الجرأة ومن أسمائه ساعدة وحلبس وحلابس وحلبس وحلبيس ابن دريد ومن أسمائه الطيثار قال أبو علي فأما قول ابن وداعة الهذلي
ومحنيةٍ كسواد البجا * د قد خضت بالليل عقّارها
خضاخضةٍ بخضيع السّيو * ل قد بلغ الماء جرجارها
ويروى حذفارها أي خرقها الأعلى
فأصبحت النّعل فيها اثنتين * من يغشها يلق طيثارها
فالطيثار ههنا البعوض يصف الروضة بالامتلاء وكثرة الدبان فيها ابن قتيبة ومن أسمائه حيدرة وبه سمي الرجل ابن دريد ومنها العوف
المخصص — صفحة 60
مساهمون: ابن سيده
ص٦٠